يُعاد بناء نموذج مجسم لمدرسة الشيبانيخان
بهدف إحياء الصفحات المنسية من ثقافة الإسلام وعماراته، انطلقت في أوزبكستان مبادرة علمية-عملية جديدة تتمثل في إعادة إنشاء نموذج لمدرسة شيبانيخان استنادًا إلى المصادر التاريخية.
بُنيت هذه المدرسة في القرن السادس عشر خلال عهد سلالة الشيبانيين، ولم تكن مخصصة للتعليم الديني فحسب، بل أسهمت أيضًا في تطور الثقافة والعلوم. ومع الأسف، فإن الشكل الأصلي لهذا المبنى المعماري اندثر بمرور الزمن، لكن تبين أن إعادته ليست مستحيلة بالاستناد إلى المصادر التاريخية، والوثائق المعمارية، والاكتشافات الأثرية.
تشارك في إعداد هذا النموذج مركز الحضارة الإسلامية، ومختصون في مجالي العمارة والتاريخ، بالإضافة إلى مؤسسات علمية ناشطة في ميادين الاستشراق والآثار. الهدف هو استعادة العدالة التاريخية، وإثراء الذاكرة الروحية للأمة، وتعريف شعبنا من جديد بهذا الإرث المعماري والعلمي العظيم.
النموذج الجاري إعداده لا يحمل قيمة جمالية وعرضية فقط، بل يؤدي وظيفة تعليمية أيضًا فمن خلاله سيتمكن شبابنا من تكوين تصور بصري وعملي عن عمارة المدارس في القرن السادس عشر، والبيئة العلمية في عهد الشيبانيين، ودور الحضارة الإسلامية في آسيا الوسطى.
وسيُعرض النموذج الجاهز لاحقًا بشكل دائم ضمن معرض مركز الحضارة الإسلامية، وسيكون مفتوحًا أمام الجمهور







