معرض يُحيي التاريخ بأساس علمي: هل أنتم مستعدون لرحلة غامرة إلى القرون السادس عشر حتى التاسع عشر؟

🔴 سيُبعث أمام أعينكم تراث أُلوغبيك الكائن في أعماق الكون!
في المعرض المتحفي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، لن تكونوا مجرد متفرجين على التاريخ، بل ستتحولون إلى مشاركين فيه من خلال عرض غامر واستثنائي.
تتواصل في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الأعمال العملية المكثفة لتجسيد الأحداث التاريخية للقرنين السادس عشر حتى التاسع عشر من خلال منهج علمي، بصري وتكنولوجي. وخلال النقاش الأخير بين خبراء المركز والمصممين، تم تحليل مفاهيم مهمة لتقديم هذه الحقبة بأسلوب واسع، واقعي ومؤثر.
ورغم وجود اقتراحات تصميمية، فقد أصر الفريق العلمي بالمركز على الحفاظ على المنهجية المستندة إلى الأصالة التاريخية والمصادر الموثوقة، معتبرين ذلك أولوية لا تُمس.
وخلال المناقشات، تم التأكيد بشكل خاص على ضرورة تسليط الضوء على إنجازات الأسر الحاكمة الخمس الرئيسية في منطقة تركستان – الشيبانيين، الأشتارخانيين، المنغيت، القُنغرات والمينغ – في مجالات التعليم، والعلم، والفن، والعمارة.
وكما أشارت الدكتورة في التاريخ ديلنوزا جمالوفا، فإنه من الضروري أن يحتل الطراز المعماري لمدرسة نادر ديوانبيغي، خاصة واجهتها الأمامية، مكانة بارزة كرمز بصري يجسد الحياة الروحية في عهد الأشتارخانيين. كما سيتم عرض وثائق الأوقاف، والنقوش الكتابية، والمعلومات عن علماء ومصلحي تلك الحقبة للجمهور بعد تحليل عميق ومفصل.
نتيجة للنقاشات والمداولات، أعرب المصممون أيضاً عن التزامهم الصارم بمبدأ الحفاظ على الحقيقة التاريخية، مع التأكيد على فهمهم الكامل للمحتوى التاريخي وسعيهم لتجسيده في شكل جمالي وحديث ضمن المعرض.
هل يمكن الإحساس بالعلم؟ — العرض الغامر يجيب على هذا السؤال
من أبرز الأجزاء المبتكرة في المعرض المتحفي هو منطقة العرض الغامر، حيث لا يكتفي الزوار برؤية التاريخ، بل يشعرون به أيضاً. ويجري حالياً التعاون مع خبراء متخصصين لعقد مناقشات تقنية حول تنفيذ هذا العرض.
تتمحور الفكرة الرئيسية للعرض حول تجسيد عصر النهضة الثانية بصرياً وتكنولوجياً استناداً إلى إنجازات ميرزو أُلوغبيك في مجال العلوم. يدخل المشاهد إلى بيئة كونية، ويشعر سمعياً وبصرياً بحركة النجوم والكواكب، وعمليات القياس التي تمت باستخدام الأسطرلاب الألوغبيكي.
في الوقت ذاته، سيُعاد إحياء النماذج المعمارية التاريخية، وتقاليد البناء، والبيئة الروحية داخل المعرض بدرجة عالية من الواقعية.
التكامل بين الدقة العلمية والحلول الفنية — هو جوهر مفهوم المركز
لا يهدف المعرض إلى تقديم التاريخ من زاوية بصرية وجمالية فحسب، بل يسعى إلى اعتباره مصدراً للمعرفة. وقد تم اعتماد الانسجام بين المضمون والشكل كمبدأ أساسي في جميع مشاريع المركز. وفي ختام الاجتماع، توصّل العلماء وفِرق التصميم إلى اتفاق كامل في الرؤية.









