مخطوطات، ملابس تاريخية وشاشمقام: تتوسع المعارض في مركز الحضارة الإسلامية

🔴 الدهشة في المعرض: قرآن عمر أقتو، المجسمات في الأرميتاج وسجّاد لندن
🔴 رؤية الماضي، سماعه، الإحساس به: التاريخ ثلاثي الأبعاد في المعرض
في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، عُقد اجتماع علمي-إبداعي جديد بهدف إثراء المعارض المركزية، تطوير المفاهيم العلمية، وتنسيق الخطط العملية. شارك في الاجتماع إدارة المركز، المسؤولون، أعضاء المجلس العلمي، وعدد من العلماء المختصين في المجال.
تم خلال المناقشة النظر في عدد من القضايا المهمة. من بينها، الإعلان عن قرب وصول نسخة نادرة من المصحف الشريف إلى مكتبة المركز، وهي إحدى النسخ الخطية الشهيرة التي نُسخت بيد عمر أقتو. وقد قُدّمت توصيات لعرض هذه النسخة المقدسة في ظروف خاصة.
كما جرى الاتفاق على إعداد مجسم لـأولوغتاغ بيتيغي بناءً على النسخة الأصلية المحفوظة في متحف الأرميتاج، بعد تأكيد الدراسات العلمية أن المخطوطة تعود إلى عهد أمير تيمور، وذلك لعرضها في المعرض بوصفها وسيلة بصرية تُجسّد الحقيقة التاريخية بشكل واقعي.
أما في قسم المتحف المخصّص لفترة خانات أوزبكستان، فتم التخطيط لعرض مجسمات جُبب مطرزة تمثّل خانات بخارى وخوقند، إلى جانب سجاد تقليدي من خيوا. كما نوقشت إمكانية جلب سجاد نادر من خيوا عبر مزادات لندن.
بهدف إبراز التراث الموسيقي الغني لأوزبكستان، طُرِح مقترح لتقديم الألحان الستة الأساسية شاشمقام بصيغة متعددة الوسائط، بما يتيح سماعها، مشاهدتها والإحساس بها. يهدف هذا المشروع إلى إيصال حضارة أوزبكستان الموسيقية إلى الجمهور الواسع عبر تقنيات حديثة.
وبحسب ما أشار إليه خورشيد فايزيف، مدير متحف الدولة لتاريخ التيموريين، فإن أولوغتاغ بيتيغي تُعد من القطع الهامة التي تعود إلى عهد أمير تيمور.
في الوقت الراهن، تُحفظ هذه القطعة في متحف الأرميتاج الحكومي الروسي، ومن المهم جداً اقتناء مجسّم لها من نفس المتحف. هذا الحجر كبير الحجم، ولم يُعرض له أي مجسم في أي متحف داخل أوزبكستان حتى الآن، نظراً لما يتطلبه إعداد المجسم من دراسة دقيقة لكل تفصيل من تفاصيل النقوش على الحجر. وقد بادر مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بتحمّل هذه المسؤولية الكبرى وبدأ بخطوات عملية لتحقيق ذلك
قال فايزيف.
تمت مناقشة مفهوم مكتبة المركز بشكل منفصل خلال الاجتماع. وتم تكليف الجهات المعنية بوضع قائمة بالمخطوطات والمنشورات، وإعداد الميزانية على أساس مصادقة المجلس العلمي. كما تم اقتراح أن تُنشأ المكتبة في نهاية جدار الزمن، وفق تصور مستوحى من مكتبة التيموريين.
وقد وُضعت حلول واضحة لتحديث المحتوى الإعلامي المعروض في المعارض – من فيديوهات، وإنفوجراف، وعناصر صوتية وغيرها – بما يتوافق مع المواضيع، وتنفيذه باستخدام أحدث التقنيات.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على إعداد وثيقة نهائية تستند إلى جميع المقترحات والآراء المطروحة، ليتم تنفيذها تدريجياً من قبل الفرق العلمية والعملية المختصة.
خدمة الإعلام لمركز الحضارة الإسلامية








