تم تقديم وثائق وقف نادرة من عهد الأمير تيمور إلى مركز الحضارة الإسلامية

🔴 وثائق الوقف التي تعكس تقاليد القانون في عهد التيموريين
🔴 مصادر تجمع بين القانون والتاريخ والمعرفة
تعزّزت معروضات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بجوهرة تاريخية جديدة وُثِّقت بوصول نسختين نادرتين من وثائق الوقف تعود إلى عهد الأمير تيمور.
الوثيقتان، اللتان قُدِّمتا من الأرشيف الوطني لأوزبكستان، تم إعدادهما بمشاركة شخصية من القائد العظيم الأمير تيمور، وتعبّران عن العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في تلك الفترة. وتُعرضان اليوم في المركز كقطع ثمينة.
الأولى يبلغ طولها أكثر من ٥ أمتار وعرضها ٣٠ سم، وتتناول حالة وقف الأراضي الخصبة الواقعة في منطقة ياركنت التابعة لسمرقند.
الثانية طولها ١,٥ متر وعرضها ٣٠ سم، وتتناول وقف مطاحن ومحلات ووسائل نقل وغيرها من الممتلكات الواقعة في منطقة ضريح حضرة خواجة عارف في منطقة شافيركان بالقرب من بخارى.
تُعرف الوثيقة الأولى باسم وقفية سمرقند، والثانية باسم وقفية بخارى.
كلتا الوثيقتين تحتويان على معلومات مهمّة حول التقاليد القانونية في عهد التيموريين، وسياستهم في دعم المصلحة العامة، ورعاية المؤسسات الدينية والتعليمية.
الوقفِيّتان المُقدَّمتان إلى مركز الحضارة الإسلامية ليستا مجرد وثائق، بل هما شاهد حيّ على التاريخ، وتراث روحي، ومصدر علمي، ونموذج للفخر الوطني للأجيال القادمة.







