حوار معرفي بين مكة وطشقند: مناقشة التعاون بين مركز الحضارة الإسلامية وشركة علم

🔴 ما هي علم، ولماذا نحتاج إليها؟
🔴 لماذا تم اختيار التجربة السعودية؟
مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية في سمرقند، ولجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان عقدوا اجتماعًا عبر الإنترنت مع إدارة شركة علم الواقعة في مدينة مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية.
شارك في الاجتماع مدير مركز الحضارة الإسلامية فردوس عبد الخالقوف، والمدير العام لمركز الإمام البخاري شواسيل زيادوف، ومسؤولو اللجنة، ورئيس قسم علاقات العملاء في شركة علم أسامة الخطابي.
ركز اللقاء على تنظيم تدفق الزوار بشكل فعّال، وتقديم الخدمات للضيوف وفق أعلى المعايير، وتشكيل مسارات الزيارة في المراكز بطريقة صحيحة. وفي هذا الإطار، تم التوصل إلى اتفاق بشأن إقامة تعاون مع شركة علم، التي تمتلك خبرة واسعة في تنظيم مناسك الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية.
وقد أشار مدير المركز في كلمته إلى أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا منطقيًا للإصلاحات والحركة التنويرية التي تُنفّذ تحت قيادة رئيس دولتنا.
لقد عزمنا بحزم على العمل معًا لتحقيق هذه الأهداف. إن مثل هذا التعاون لا يساهم فقط في التنظيم الفعّال لأنشطة المراكز، بل يُعدّ خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الثقافية والروحية بين البلدين.
كما أعرب ممثل شركة علم، أسامة الخطابي، عن سروره بهذا اللقاء، وأكد قائلًا:
في الحقيقة، نحن من يجب أن نتعلم منكم، لأن المفكرين العظام مثل الإمام البخاري، وابن سينا، والبيروني وغيرهم، نشأوا في بلدكم. نحن نُقرّ بعظمتهم، وقد ازدهرت تراثاتهم العلمية في حضارتكم. الأفكار التي طُرحت في لقاء اليوم كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة لي.
وفي ختام الاجتماع، تم التوصل إلى اتفاق بشأن دعوة خبراء شركة علم إلى أوزبكستان، وتنظيم تدريبات وورش عمل خاصة لموظفي المركز من قبلهم.
ومن المقرر أن يقوم وفد شركة علم بزيارة رسمية إلى طشقند في الفترة من ٢٠ إلى ٢٣ أغسطس من هذا العام. وخلال الزيارة، ستُعقد اجتماعات عملية وندوات لتبادل الخبرات، كما سيتم تنفيذ برامج تهدف إلى تطوير أنشطة المركز.
ويُنتظر أن يُسهم هذا التعاون في الترويج الواسع دوليًا لتراث الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وتنمية سياحة الزيارات، وتقديم العلوم والمعرفة الإسلامية على مستوى عالٍ.







