أوزبكستان — مهد الشطرنج: إرث متواصل من أمير تيمور إلى سيندوروف

🔴 التاريخ العظيم على رقعة الشطرنج
🔴 العرش والتفكر: حضارة الشطرنج في أوزبكستان
في معرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، يُعرض موضوع أوزبكستان – وطن الشطرنج لأول مرة بشكل واسع وشامل. ومن خلال هذه التركيبة، يتم تسليط الضوء على جذور الشطرنج في بلادنا، وقيمته العلمية والاستراتيجية، إلى جانب تطوره المعاصر في تناغم متكامل.
تتمثل الفكرة المركزية للمعرض في أن الشطرنج في أوزبكستان لم يُعتبر مجرد لعبة، بل تم تقييمه كظاهرة ثقافية مرتبطة بالتفكير والذكاء وإدارة الدولة.
يتألف المشروع من ثلاث مراحل تاريخية:
🔹 في المرحلة الأولى، يُعرض ظهور أولى ألعاب الشطرنج وما يشبهها في بلادنا، ودورها في المجتمع؛
🔹 أما المرحلة الثانية، فتتناول الفترة التي تم فيها اعتبار الشطرنج رمزًا للعلم والتفكير؛
🔹 الجزء الثالث مخصص لسياسة الذكاء في عهد التيموريين، ويُعرض كيف انتشر الشطرنج من آسيا الوسطى إلى العالم العربي وأوروبا استنادًا إلى روايات المصادر التاريخية. ومن أبرز المشاهد في هذا القسم بيئة الشطرنج في بلاط الأمير تيمور، وكيف كان يستخدم الشطرنج في وضع استراتيجيات المعارك.
النقطة الأكثر تأثيرًا في المعرض هي الانتقال الرمزي الذي يربط بين التاريخ والحاضر: حيث تتصل النقلة الحاسمة لأمير تيمور بلقطة حديثة يُكملها الجروسميستر الشاب جافوخير سيندوروف بحركة كش مات. ومن خلال هذا الانتقال، يتم تجسيد الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس جمهوريتنا لرياضة الشطرنج، والفرص المتاحة للشباب، واستمرارية الهوية الوطنية.
الهدف من هذه التركيبة هو إظهار أن أمير تيمور كان يتعامل مع الشطرنج بنهج استراتيجي، وأن هذا الإرث لا يزال حيًّا في هويتنا الوطنية بروح متجددة حتى اليوم يقول بهروز بولاتوف، مدير شركة Envision VFX ومؤلف المشروع.








