تم إحضار قطع أثرية نادرة من السعودية لعرضها في مركز الحضارة الإسلامية

بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضياييف، يقيم مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، الذي يجري بناؤه، تعاونًا وثيقًا مع أبرز المؤسسات العلمية والثقافية في العالم. ومثالًا بارزًا على هذا التعاون، قدّم بيت الفن الإسلامي في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ١٣ قطعة نادرة وثمينة لعرضها في المعرض الذي سيقام في إطار افتتاح المركز.
ستُعرض القطع في أوزبكستان من سبتمبر ٢٠٢٥ حتى مارس ٢٠٢٦، وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتاريخ العالم الإسلامي وثقافته وتراث أوزبكستان الروحي، مما يتيح لمواطنينا وللضيوف الأجانب فرصة للتعرف عن قرب على كنز تاريخي غني.
وكما أشار الباحث في المركز إليور ملاجانوف، فإن من بين أندر القطع مفتاح الكعبة المشرفة من عصر المماليك، المصنوع من النحاس والمزين بالفضة، والمحفور عليه آيات من القرآن الكريم.
وتنتمي القطع التي ستعرض في المعرض إلى عصور ومناطق مختلفة، ومن بينها:
- إبريق من عصر الغزنويين — نموذج من البرونز المصبوب والمزين بالنقوش المحفورة؛
محبرة من عصر السلاجقة — قطعة فنية منحوتة من الحجر؛
أطباق فخارية من العصر الإسلامي المبكر — صنعت في القرنين الرابع والخامس الهجريين؛
مخطوطات قرآنية — نسخ مزخرفة بالخط الكوفي الشرقي والخط النسخي؛
صفحات من كتاب القانون في الطب لابن سينا — من الطبعة الأولى لعام ١٥٤٩؛
المحمل — الهودج الاحتفالي الذي كان يستخدم لنقل كسوة الكعبة؛
ستار مقام سيدنا إبراهيم — قطعة نادرة خيطت في العصر العثماني؛
أحجار شطرنج — أدوات لعب منحوتة من عظام الحيوانات؛
غلاف كتاب تاريخي — نموذج من آسيا الوسطى مزين بالذهب والألوان.
إن هذا التعاون لا يروج فقط للتراث الثقافي للعالم الإسلامي على نطاق واسع، بل يعد أيضًا خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان، وفي تبادل الخبرات في مجالي العلم والفن.












