أوزبكستان في القرن العشرين — معرض في مرحلته النهائية يجمع بين الأنيميشن والتاريخ

🔴 من النهضة الوطنية إلى عيد الاستقلال
🔴 بانوراما الزمن والأحداث
دخلت أعمال إنشاء قسم أوزبكستان في القرن العشرين في معرض مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مرحلتها النهائية. ويُنفذ هذا القسم على أساس مبادرة وفكرة رئيس دولتنا، حيث يغطي مراحل مهمة من تاريخ بلادنا: حركة الجَدِيدية، الحقبة السوفيتية السابقة، وسنوات الاستقلال.
الجزء الأول من المعرض مخصص لفترة الجَدِيدية، ويعرض فيه تأسيس المدارس الحديثة، إصدار الصحف والمجلات، إعداد الكتب الدراسية، تطور فن المسرح ونشاط المراكز الثقافية والتنويرية، إضافة إلى معلومات عن نشاط الجَدِيديين ومصائرهم.
الجزء الثاني مخصص للعهد السوفيتي السابق. ويتناول العمليات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وخدمات أسرة بوبوخانوف في الحفاظ على الحياة الدينية، والنشاط السياسي لشاروف رشيدوف، وبناء المترو وغيرها من المنشآت الكبرى، فضلاً عن الصعوبات التي واجهها الناس في تلك الفترة.
أما الجزء الثالث فيتناول مرحلة الاستقلال. ويعرض فيه اعتماد رموز الدولة، والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وإحياء القيم الوطنية والدينية، واعتماد عيد نوروز والأعياد الدينية كعطل رسمية، وتطور الجيش الوطني والاقتصاد، والمبادرات الموجهة لتخليد ذكرى الرئيس الأول لأوزبكستان إسلام كريموف.
شارك في اجتماع النقاش مؤلفو المشروع والمتخصصون في التاريخ ومصممو شركة سيلا سفِتا الروسية. وتوصلوا إلى اتفاق بشأن هيكلة المعرض ومحتواه والمعروضات والوثائق التي ستعرض فيه، وكذلك تقديم العمليات التاريخية عبر الرسوم المتحركة والمواد المصورة.
في المفهوم الذي اقترحه المصممون، ستُعرض الأحداث التاريخية على الشاشة بشكل مشرق ومؤثر.
على سبيل المثال:
- في مشهد سنوات الحرب العالمية الثانية سيُعرض قدوم النخبة الروسية إلى طشقند، بما في ذلك كلمات آنا أخماتوفا عن العاصمة. كما ستظهر عبر الرسوم المتحركة معلومات عن قرابة مليوني أوزبكي ذهبوا إلى الحرب، والمزارع الفارغة، وبناء القنوات، وجمع القطن، وعملية التصنيع.
- في مشهد زلزال طشقند سيظهر على الشاشة تأثير الشقوق، ومن خلف تلك الشقوق سيُعرض مشهد إعادة إعمار المدينة. وستُعرض عبر صور الأرشيف ولقطات السينما الإخبارية معالم ثقافية، وحياة الكولخوز، وأعمال البناء في تلك السنوات.
- في الجزء المخصص للاستقلال يسود الجو الاحتفالي، حيث ستُعرض على الشاشة المعالم الرمزية للعاصمة، والجيش الوطني، والنهضة الاقتصادية والثقافية، ورموز الاستقلال. وسيُركّب شعار أوزبكستان خطوة بخطوة، وفي خلفيته ستندمج ألوان العلم الوطني وألحان الموسيقى.
الهدف الأساسي هو نقل الأحداث التاريخية للمشاهد في شكل متكامل يجمع بين الرسوم المتحركة والمشاهد الحية، كقصة مترابطة.
وبحسب تأكيد مسؤولي المركز فإن المعرض المُحدث سيقدم المعرفة حول تاريخ أوزبكستان في القرن العشرين بصيغة حديثة ومؤثرة وغنية بصرياً.









