يُولى اهتمام خاص للدقة التاريخية في جدار الزمن

🔴 التراث الروحي يجد صورته الحقيقية
🔴 التسلسل الزمني والدقة التاريخية مطلب أساسي
يبذل العلماء جهداً متواصلاً لكي لا يقتصر معرض جدار الزمن في متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان على البعد البصري فحسب، بل ليحمل أيضاً مضموناً روحياً وعلمياً.
تتواصل باستمرار أعمال تطوير معرض جدار الزمن في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. ويُعاد النظر في المواد التاريخية المتعلقة بقسم عصر النهضة الثانية وعصر الخانات ضمن هذا القسم المسمى جدار الاكتشافات والشخصيات والحضارات.
وخلال المناقشة التي جرت في المركز أُعير اهتمام خاص لدقة المعلومات التاريخية ولإثراء المحتوى أكثر. وشارك في الحوار المستشار الأول لمدير المركز الدولي للبحوث العلمية لإمام البخاري، الدكتور في الفلسفة الأستاذ بختيار توراييف، وكبير الباحثين في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكية الأستاذ بختيار كريموف، وممثلون عن شركة بلانيت ٩ الروسية.
وكما أشار الأستاذ بختيار توراييف، فإنه من الضروري أن تُعرض الإنجازات المعمارية والهندسية والفنية والأدبية والعلمية والثقافية لتلك الفترة بشكل واضح وبارز. كما جرى التأكيد على أهمية الالتزام بالتسلسل الزمني لبعض المعالم المعمارية. على سبيل المثال، بُني قصر أقسراي أولاً، في حين بُنيت مدرسة ميرزو أولوغبيك في الفترة بين ١٤١٧ و١٤٢٠، وينبغي أن يُراعى هذا التسلسل في ترتيب المعرض.
وخلال المناقشة اقترح أيضاً أن تُبرز أسماء بعض الشخصيات الكبرى المرتبطة بتلك العصور – مثل شيباني خان وبابر – بشكل واضح في المعرض، أي أن تُكتب أسماؤهم بخط كبير ولافت للنظر.
وبحسب خبراء المركز فإن هذه التغييرات ستجعل جدار الزمن أكثر ثراءً ليس من الناحية البصرية فحسب، بل من الناحية الروحية والعلمية أيضاً.








