في أي مرحلة وصلت الأعمال المتعلقة بقاعة القرآن في متحف مركز الحضارة الإسلامية؟

🔴 رحلة الروح عبر القرون
🔴 مكان يلتقي فيه التصميم والمعرفة
عُقِد الاجتماع الدوري لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث ناقش أعضاء فريق العمل بالتفصيل قضايا مهمة مثل ترتيب معروضات قاعة القرآن الكريم، وتصميم الفترينات، وإعداد بطاقات التعريف للقطع المعروضة.
وخلال الاجتماع، قُدِّمت مقترحات حول مفهوم القاعة، وأساليب عرض المعروضات ذات الأهمية التاريخية والثقافية، وسبل عرضها باستخدام التكنولوجيا الحديثة. كما قُدِّمت توصيات عملية بشأن تنظيم المعروضات وتهيئة الظروف المناسبة للزوار.
ومن الجدير بالذكر أنّ قاعة القرآن الكريم تُعَدّ واحدة من أهم أقسام مركز الحضارة الإسلامية، إذ تضم النسخ التاريخية والمخطوطات والنُسخ النادرة للكتاب المقدس منذ القرن السابع وحتى العصر الحاضر. وهذه القاعة لا تحتل مكانة علمية وبحثية فحسب، بل تتميز أيضاً بأهميتها الروحية والتربوية.
وقال الدكتور في العلوم الإسلامية ميرجالول قاسيموف: إنّ قاعة القرآن الكريم تُعَدّ من أهم الأقسام بالنسبة لمركز الحضارة الإسلامية، وهذا أمر معلوم للجميع. ولذلك فإنّ من أبرز مهامنا في هذه المرحلة الحساسة هو عرض أفضل وأهم المعروضات، وتقديم النسخ النادرة من القرآن الكريم. ولهذا ينبغي القول إنّ أمامنا مهامّ في غاية المسؤولية. وعلينا أن نكون ثابتين في سبيل كسب الثقة والعمل الصالح.
وكما أُشير في الاجتماع، فإنّ الأعمال المتعلقة بهذا القسم قد بلغت تقريباً مرحلتها النهائية، ويُولَى اهتمام خاص بأن يكون كل تفصيل على أكمل وجه. وتلعب قاعة القرآن الكريم وبقية المعارض دوراً مهماً في إيصال تراثنا الوطني إلى الجمهور الواسع، ولا سيما إلى الجيل الناشئ.









