تم الحفاظ على التراث الوطني: سلّمَت لجنة الجمارك إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

🔴 تراث خرج من أعماق القرون
قامت لجنة الجمارك الحكومية لجمهورية أوزبكستان بمصادرة ٣٢٥ قطعة من النقود القديمة والمجوهرات والتحف الأثرية التي تم ضبطها أثناء محاولة إخراجها من البلاد بطريقة غير قانونية، وتم تسليمها وفق الإجراءات المتبعة إلى صندوق متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان للحفظ المؤقت.
وبحسب استنتاج خبراء إدارة الفحص الفني التابعة لوكالة التراث الثقافي، فإن هذه القطع تعود إلى فترات تمتد من القرنين الثاني الأول قبل الميلاد حتى القرن العشرين الميلادي. وقد قُيّمت باعتبارها ثروات نادرة ذات قيمة تاريخية وثقافية عالية، وبلغت قيمتها التقديرية نحو ٤٠٠ مليون سوم.
ومؤخرًا كُشف في نقطة تفتيش الجمارك الحدودية بمحطة السكك الحديدية "كيليس" عن محاولة لإخراج ثروات تاريخية نادرة من أراضينا بشكل سري. فقد تبيّن أثناء التفتيش أنّ في حقائب وأمتعة يد راكب يغادر البلاد على متن قطار "طشقند نوفوسيبيرسك" ٣٢٥ قطعة من النقود القديمة، والمجوهرات، والتحف، وأثقال حديدية، ورؤوس سهام، لم يصرّح بها شفويًّا لموظفي الجمارك.
وبموجب المادة ٨ من قانون جمهورية أوزبكستان "بشأن تصدير واستيراد الثروات الثقافية"، يُحظر حظرًا تامًّا إخراج الثروات الثقافية التي صُنعت قبل خمسين عامًا أو أكثر من أراضي الدولة. وتواصل هيئات خدمة الجمارك الحكومية تنفيذ إجراءات منتظمة لحماية تراثنا الوطني ومنع المخالفات.
وبهذا الشكل، تم إنقاذ تراثنا الوطني من أيدي المهرّبين، وسلّمته لجنة الجمارك إلى صندوق متحف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.









