الجرّة التي عُثر عليها في كنز الريجيستان – شاهد حيّ على التاريخ

🔴 تحفة من روائع الحرفية في العصور الوسطى – في متحف طشقند
🔴 جرة مكتشفة في آسيا الوسطى تُدهش المؤرخين!
لقد احتلّت آسيا الوسطى في القرنين ١١–١٣ مكانة بارزة في التاريخ بوصفها مركزًا للحضارة والفن الرفيع. وكان إرث سلالة السلاجقة الحاكمة آنذاك لا يظهر في المباني المعمارية فحسب، بل أيضًا في منتجات الفنون التطبيقية والزخرفية.
وخاصةً فإنّ الأدوات البرونزية المطعّمة بالفضة تُعتبر أرقى نماذج الحرفية في عصر السلاجقة وتحمل قيمة تاريخية كبيرة. ومن أبرز الأمثلة على هذا التراث الغني الكأس نصف الكروي والمصباح المحفوظان في مجموعة "آرون"، وكذلك الجرة البرونزية المطعّمة بالفضة العائدة إلى القرن ١٣.
وتكتسب هذه الجرة أهمية استثنائية بعد أن عُثر عليها في الكنز المكتشف في ساحة الريجيستان الشهيرة بسمرقند. وهي محفوظة اليوم في متحف تاريخ التيموريين الحكومي في طشقند.
ويرى المتخصصون أنّ مثل هذه القطع الأثرية لا تحمل قيمة تاريخية وعلمية فقط، بل هي أيضًا ثروة لا تقدّر بثمن لميراثنا الثقافي الوطني. ونظرًا لندرتها في متاحف أوزبكستان، فإن قيمتها تتضاعف أكثر. ولهذا يُخطط لعرضها ضمن معروضات مركز الحضارة الإسلامية الجاري إنشاؤه.
ويُذكر أنّ هذه القطع صُنعت من البرونز والنحاس والفضة واللاتون، ويبلغ ارتفاعها ١٢ سم، فيما يبلغ قطرها ٢٨ سم.
إنّ هذه الخطوة تُبرز بجلاء أكبر مكانة عصر السلاجقة في تاريخ الحضارة العالمية والفن.







