!١٣٠ أمة، ١٦ طائفة دينية، وطن واحد – تجربة أوزبكستان في صدارة المنتدى الدولي
نُظِّم المنتدى بالتعاون بين معهد الدراسات الإستراتيجية والإقليمية لدى رئيس جمهورية أوزبكستان (СМТИ) والمنظمة غير الحكومية الأمريكية "LYNC" (Love Your Neighbor Community)،وبدعم من لجنة الشؤون الدينية في أوزبكستان، ومركز حضارة الإسلام في أوزبكستان، ووزارة الخارجية، وحاكمية ولاية سمرقند.
يشارك في هذا المؤتمر الكبير ما يقرب من ٥٠ خبيرًا رائدًا في الأديان والسياسة وممثلي المنظمات الدولية من ١٥ دولة، ومن بينهم وفود رفيعة المستوى من منظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، وكذلك من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
الموضوعات الرئيسية للمنتدى:
◾️ الحوار بين الأديان والتسامح
◾️ ضمان حرية الضمير
◾️ مكافحة التمييز الديني
◾️ تعزيز الثقة بين الطوائف وضمان السلام والاستقرار في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية
وقد أُشير بشكل خاص إلى تجربة أوزبكستان في مجال التسامح الديني والتوافق بين الطوائف. ومن المعروف أن أكثر من ١٣٠ قومية و١٦ طائفة دينية تعيش في سلام ووئام في بلادنا.
كما ذُكر اعتماد النسخة الجديدة من قانون "حرية الضمير" سنة ٢٠٢١، وتوسيع نشاط مجلس شؤون الطوائف، والجهود المثمرة لمراكز الإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي ومركز حضارة الإسلام.
وأكد مديرСМТИ،ألدور أريبوف، أن المنتدى في وقت تتزايد فيه الصراعات الدينية في العالم يسهم في توحيد ممثلي مختلف الأديان على أساس الاحترام المتبادل والتسامح، قائلاً:
"المهمة الأساسية للمنتدى هي تعزيز التعاون الدولي في نشر ثقافة التنوير والتسامح. وإن تسميتنا المنتدى بـ’الحوار‘ تحمل معنى رمزيًا، لأن الإعلان يولد حين تكون للكلمات قوة وحين تتوحد النوايا في اتجاه مشترك. لكن هذا الطريق يبدأ دائمًا من حوار موثوق، ومن هذا الحوار تنبثق المبادرات والمشاريع والشراكات".
وفي إطار المنتدى تم توقيع مذكرة تفاهم بين СМТИ و"LYNC"
وخلال الفترة من ١١ إلى ١٣ سبتمبر ستُعقد في سمرقند فعاليات متنقلة وندوات ولقاءات عملية. وفي ختام المنتدى من المخطط اعتماد نداء موجه إلى المجتمع الدولي يتضمن مقترحات وتوصيات بشأن حماية حقوق الأقليات الدينية، ومكافحة التمييز، وتعزيز التسامح والسلام.
خدمة إعلام مركز حضارة الإسلام








