!التراث القديم – حوار معاصر! أعجب علماء العالم بمركز الحضارة الإسلامية
في ١٠–١٣ سبتمبر انعقد في مدينة طشقند المنتدى الدولي الثاني "حوار الإعلانات" الذي يروّج للتآخي بين القوميات والأديان. شارك فيه علماء مرموقون على مستوى العالم وممثلون عن منظمات دولية وخبراء من دول مختلفة.
خلال فعاليات المنتدى قدّم أعضاء الوفود مقترحاتهم وآراءهم، مما ساهم في إثراء محتوى الحدث.
وفي إطار جدول أعمال المنتدى قام أعضاء الوفود بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وأشادوا بالبنية التحتية الحديثة والمعارض التفاعلية والتراث الروحي لبلادنا المعروض في متحف المركز. وكانت هذه الزيارة خطوة مهمة في تعزيز الحوار والتعاون.
الإمام طالب شريف، إمام مسجد محمد في واشنطن:
التواجد في هذا المكان شرف عظيم. شعرنا مرة أخرى بأن أوزبكستان كانت مركزًا روحيًا للإسلام عبر القرون.
محمد الباقر علي السنوسي، رجل دين أمريكي:
لن يكون مبالغة إذا قلت إنه لا توجد أرض أنجبت هذا العدد الكبير من الشخصيات التاريخية مثل أوزبكستان. سررت كثيرًا برؤية مختلف جوانب هذا التاريخ. وقد أتاح حوار اليوم فرصة كبيرة لتعاوننا في المستقبل.
جيفري كلارك ديفيس، عضو سابق في الكونغرس الأمريكي:
أقيّم عاليًا مبادرات الرئيس شوكت ميرضيائيف. إن خطواته الجريئة نحو الانفتاح والوحدة تستحق الإشادة ليس فقط من الأوزبكستانيين، بل من العالم أجمع. ويستحق التقدير بشكل خاص توفيره فرصة الحوار في هذا المكان للزوار من شتى أنحاء العالم. إن الحوارات هنا تفتح الطريق إلى مرحلة جديدة من التعاون الدولي.
أبدى المشاركون في المنتدى اهتمامًا كبيرًا بسياسة الانفتاح والتسامح والوحدة المنفذة في أوزبكستان ودعموها بمقترحات عملية. ويمكن القول إن هذا يشكل خطوة جديدة لتعزيز السمعة الدولية وقيم بلادنا الروحية.












