هذا المركز سيكون قصرا آخر للعلم والمعرفة في العالم – مسؤول إرسيكا عن آسيا الوسطى
يتم بناء مشروع فريد من نوعه في العالم في طشقند – مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان – ورغم أنه لم يتم افتتاحه رسميا بعد، إلا أن الاهتمام به يزداد يوما بعد يوم. هذا المركز يجذب اهتمام ليس فقط سكان بلادنا، بل أيضا المنظمات الدولية والعلماء الأجانب.
بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف، قام بزيارة هذا المجمع الضخم كل من الأستاذ جلال سعيد حفناوي من قسم اللغات الشرقية بجامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية، ومسؤول إرسيكا عن آسيا الوسطى الدكتور في التاريخ أشيربيك مؤمينوف، إضافة إلى مؤرخين آخرين.
اطلع الضيوف عن قرب على مبنى المركز ومعرض المتحف ومحتوياته. وأكدوا أن المجمع الذي بُني على مساحة تقارب ١٠ هكتارات، مع مسجد حضرت إمام القريب، ومعهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري، وإدارة مسلمي أوزبكستان يكمل بعضه بعضا.
الأستاذ جلال سعيد الحفناوي شارك انطباعاته:
"هذا المركز ليس مجمعا عاديا. لم أر مكانا كهذا في دول أخرى. الفن المعماري هنا، آيات القرآن، الأبواب التي تذكر بأبواب الحرم المكي – كلها فريدة من نوعها. في هذا المكان يُمجد إرث عظمائكم مثل أمير تيمور، أولوغبيك، الإمام البخاري، الإمام الترمذي. شعرت وكأني ولدت من جديد"
كما تم الإعلان عن تخصيص غرف خاصة في الطابق الثاني من المركز لمنظمات دولية مرموقة مثل الإيسيسكو، اليونسكو، توركسوي وإرسيكا.
كما عبر أشيربيك مؤمينوف عن رأيه، مؤكدا أن محتويات المعرض مترابطة علميا وتشمل بالكامل مراحل التطور:
"هذا المركز سيكون قصرا آخر للعلم والمعرفة في العالم. الأفكار المتعلقة بعصري النهضة الأول والثاني تعد نظرية مهمة ليس فقط لآسيا الوسطى بل للعالم الإسلامي الشرقي بأسره."
وأشاد المشاركون في الزيارة بسياسة الدولة في أوزبكستان الموجهة نحو العلم والمعرفة والثقافة وبالإصلاحات الجارية.









