نسخة التجربة من الموقع

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
banner

الأخبار

عُقِدَ الاجتماع الموسع التالي لمجلس العلوم لمركز الحضارة الإسلامية

عُقِدَ الاجتماع الموسع التالي لمجلس العلوم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، المكرَّس لمناقشة المشاريع العلمية والابتكارية للمعرض، واستعراض المقترحات المتعلقة بإثراء محتوى المعرض الذي يُبنى بمبادرة من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وذلك من خلال تزويده بمحتويات هادفة وقطع أثرية تاريخية ونسخ فاكسميلية ونماذج ومجسّمات. وقد تميّز اللقاء بنقاشات حيوية، ومواقف نقدية حادّة، وأفكار تحليلية معمقة.

 

 

الاجتماع الموسع التالي لمجلس العلوم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

 

في بداية الاجتماع، قدّم رئيس المركز ورئيس مجلس العلوم، فيردافس عبد الخالقوف، معلومات حول مجريات المرحلة الحالية، والتغييرات التي طرأت خلال الشهر الأخير، والأعمال المنجزة.

وقد أُشير إلى أنّ فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف قام بزيارة المركز بتاريخ ٢٩ يناير من هذا العام، وخلال تفقده للمعارض، قدّم توجيهات ضرورية تتعلق بعرض مساهمات أسلافنا في الحضارة العالمية بشكل واسع، وتربية شبابنا بروح الوفاء لهذا التراث التاريخي العظيم، وتوفير كافة الظروف اللازمة لعقد مناقشات علمية، وحوارات فكرية، وطرح أفكار واكتشافات جديدة في هذا الصرح العصري الفريد، وكذلك إعداد محتويات علمية جديدة، وتعزيز المعنى والمضمون العام للمركز وتطويره. وانطلاقًا من هذه التوجيهات، يتم حالياً التركيز الكبير على إثراء معارض المركز بمحتويات هادفة، وقطع أثرية تاريخية، ونماذج مجسّمة.

 

أعضاء مجلس العلوم

 

كما تم التوضيح أنه، بناءً على المهام المقررة في اجتماع مجلس الأمناء المنعقد بتاريخ ١١ مارس من العام الجاري بمشاركة رئيس الوزراء، فقد تم خلال الشهر الأخير إشراك ما يقارب ٥٠٠ عالم محلي. وتم إعداد أكثر من ٨٠٠ مشروع لأقسام مثل: "قاعة القرآن الكريم"، و"حضارات ما قبل الإسلام"، و"عصر النهضة الأولى"، و"عصر النهضة الثانية وعهد خانات أوزبكستان"، و"أوزبكستان الجديدة – نهضة جديدة". وقد أُشير إلى ضرورة أن يعمل على هذه المشاريع أكثر من ٢٠٠٠ عالم من داخل البلاد وخارجها بشكل مشترك. وفي الوقت الراهن، بدأت المرحلة الأولى من التنفيذ، حيث يجري العمل بنشاط على أكثر من ٤٠٠ مشروع بالتشاور مع أعضاء مجلس العلوم.

 

سير المناقشة

 

حتى اليوم، عُقِد الاجتماع الموسع لمجلس العلوم للمرة الثانية عشرة ضمن تسعة مجالات مختلفة. وخلال الشهر الماضي فقط، نُظِمت حوالي ٥٠ جلسة نقاش من قِبل ما يقرب من ٤٠ مجموعة عمل صغيرة في أنحاء الجمهورية.

وفي إطار إثراء محتوى المركز، يُولَى اهتمام خاص ليس فقط بالمشاريع العلمية والابتكارية في القاعات الخمس الرئيسية للمعرض، بل أيضاً بالقطع الأثرية والمخطوطات والنماذج المجسّمة.

وخلال الشهر الماضي، تم اختيار عدد من القطع الأثرية من نحو عشرة متاحف في أنحاء الجمهورية، بمشاركة عدد من الخبراء الأجانب مثل فريديريك بريسّان (فرنسا)، وسيرغي لابتيف (اليابان)، وإيرينا عثمانوفا (روسيا). ورغم ذلك، لا تزال هذه الجهود غير كافية. ومن هذا المنطلق، يتم التوجه إلى متاحف ومكتبات أجنبية بطلبات تعاون. ويُخطَّط لمشاركة أكثر من ٥٠ متحفًا ومكتبة من مختلف دول العالم في افتتاح المركز.

 

إيغور مالكييل، رئيس قسم في متحف الإرميتاج الحكومي الروسي

 

خلال الاجتماع، قدّم إيغور مالكييل، رئيس قسم في متحف الإرميتاج الحكومي الروسي، وممثلة المتحف إيرينا غوروليفا عرضاً تقديمياً حول إنشاء قسم خاص للترميم داخل المركز. وخلال العرض، نوقشت إمكانيات جلب معروضات تتعلق بثقافة وتاريخ أوزبكستان والمحفوظة حالياً في متحف الإرميتاج، إلى معارض المركز، إلى جانب إنشاء مختبر كبير ومخصص داخل المركز.

وأشار الحاضرون إلى أن إنشاء قسم خاص للترميم في المركز يُعد أمراً بالغ الأهمية، نظراً لإجراء العديد من البعثات الأثرية في أوزبكستان حالياً، ولإمكانية ترميم المواد المكتشفة من تلك البعثات داخل هذا القسم المتخصص في المستقبل.

 

مناقشة العرض التقديمي

 

من الجدير بالذكر أن لمتحف الإرميتاج خبرة تزيد عن مائة عام في إنشاء المختبرات. وتُعَدّ إمكانيات الترميم في متحف الإرميتاج الحكومي الروسي من بين الأعلى في العالم، حيث يحتوي على مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، بما في ذلك استخدام تقنيات النانو.

وقد شارك إيغور مالكييل، رئيس قسم في متحف الإرميتاج، خلال مسيرته المهنية، بشكل مباشر في إنشاء مختبرات للترميم والحفظ في عدد من دول العالم، ويُعتَبر من الخبراء ذوي الخبرة الواسعة في إنشاء مختبرات حديثة.

كما قدّم أحمد سليم (المملكة المتحدة)، مدير ومنتج المشروع الإعلامي العالمي المرموق "١٠٠١ اكتشاف"، مشروعه المتعلق بإنشاء مساحة فكرية مخصصة للأطفال. وأوضح أن هذه المساحة ستمنح الأطفال فرصة للتعرّف عن كثب على حياة العلماء وتراثهم، والتفاعل معهم بشكل افتراضي.

 

أحمد سليم، مدير المشروع الإعلامي "١٠٠١ اكتشاف"

 

مشروع "١٠٠١ اكتشاف" الإعلامي، الذي يديره ويُنتجه أحمد سليم، قد نَشط في أكثر من ٤٠ دولة حول العالم، ولا تزال أنشطته متواصلة حتى اليوم. وقد شهد افتتاح العديد من معارض هذا المشروع حضور عدد كبير من رؤساء الدول.

كما حظي مشروع "١٠٠١ اكتشاف" الإعلامي باهتمام خاص من قبل المملكة المتحدة، وحكام دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطان عُمان.

 

الاعتراف الدولي بمشروع "١٠٠١ اكتشاف" الإعلامي

 

من الجدير بالذكر أن فخامة رئيس دولتنا، خلال زيارته للمركز، قد أعطى تعليمات خاصة بضرورة توفير بيئة مناسبة للشباب والأطفال. ويجري تنفيذ هذا المشروع في إطار تلبية تلك التعليمات، حيث يتضمن إعداد معارض مبتكرة ومتنوعة لتعليم تراثنا الثقافي.

يوجد في المركز قاعة بمساحة ٨٠٠ متر مربع، وقد بدأت عملية إنشاء معرض مخصص للأطفال فيها من قبل فريق أحمد سليم، مدير ومنتج شركة "١٠٠١ اكتشاف" الشهيرة عالمياً. ويهدف هذا المشروع إلى تسهيل زيارة العائلات مع أطفالهم إلى المركز، وإتاحة الفرصة للأطفال للتعرّف على معلومات مهمة وضرورية بوسائل مبتكرة.

وقال سليم أحمد: "لقد نفذنا أكثر من ٤٠ مشروعاً في دول إسلامية، واستفاد أكثر من ٥٠٠ ألف طفل من المعارض التي أعددناها. أما المشروع الذي سننفذه في أوزبكستان، فهو ذو أهمية خاصة بالنسبة لنا".

 

مناقشة عرض أحمد سليم

 

كما تم تقديم معلومات حول خطط نشر كتب ملوّنة تعريفية بالمركز مخصصة للأطفال، وتنظيم عروض متنقلة للأطفال في مختلف الأقاليم. وسيتم تنفيذ هذا المشروع بثلاث لغات: الأوزبكية، والإنجليزية، والروسية.

وخلال الاجتماع، قدّم رؤساء المحاور التسعة المحددة لتطوير المعرض من الناحيتين العلمية والابتكارية عروضاً تقديمية، استعرضوا من خلالها آخر المستجدات والإضافات في أقسامهم المختلفة.

 

مناقشة قاعة القرآن الكريم

 

في قاعة القرآن الكريم التي تبلغ مساحتها ١٦٣٨ مترًا مربعًا، سيتم عرض ٣١٦ نسخة نادرة من هذا الكتاب الإلهي. وستُجلب نسخ أصلية ومصورة من مصاحف نادرة وثمينة، محفوظة في متاحف مختلفة حول العالم. وستُعرض هذه القطع بشكل مفتوح للزوار.

كما ستتضمن القاعة قطعة من كسوة الكعبة المشرّفة، وهي هدية من خادم الحرمين الشريفين، قدّمها وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة إلى رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، بتاريخ ١٩ فبراير ٢٠٢٥. ومن المتوقع أيضاً أن تشارك متاحف دولية أخرى في مراسم افتتاح المركز بنُسَخ تاريخية من كسوة الكعبة.

أما قسم حضارات ما قبل الإسلام، فقد قُسِّم إلى خمسة أقسام فرعية تمثّل حضارات: خوارزم القديمة، والسغد، وباختريا، وتشاش، وفرغانة القديمة. ووفقاً للإحصائيات الأولية، سيتم عرض ٤٤ قطعة أثرية مأخوذة من متاحف الجمهورية، و٣٧ مخطوطة وأصل محفوظة في أرشيف المركز، بالإضافة إلى ٣٩ قطعة أثرية ستُجلب من متاحف أجنبية. ويُتوقّع أن يتجاوز العدد الإجمالي للمعروضات في هذا القسم ٢٠٠ قطعة.

وأكدت الدكتورة جنات إسماعيلوفا، أستاذة في التاريخ والمسؤولة عن القسم، أن أعمال التجهيز جارية على قدم وساق حالياً في هذا القسم.

 

جنات إسماعيلوفا، دكتورة في التاريخ وأستاذة جامعية

 

داخل المعرض ستنشأ مساحة عرض جديدة داخلية. لقد أعددنا خارطة طريق خاصة بهذا المشروع. يجب أن يغادر الزائر هذا القسم وقد تعرّف على تاريخنا وثقافتنا الغنيّين. فريق العمل يعمل دون كلل، ويُظهر تفانياً وجهداً شخصياً كبيراً. ومع استمرارنا في البحث، تظهر لنا قطع جديدة يجب إضافتها إلى القسم. وهذا يثبت مدى غنى تاريخنا، وأنه كلما تعمقنا فيه، ظهرت لنا اكتشافات جديدة – قالت جنات إسماعيلوفا.

أما رئيس مجموعة "عصر النهضة الأولى"، ومدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكية باسم أبو ريحان البيروني، بهرام عبد الخاليموف، فقد أشار خلال اجتماع المجلس إلى أنه من المتوقع أن يحتوي المعرض على قسم غير تقليدي. وأوضح أن هذا القسم سيكون على هيئة مبنى صغير داخل المبنى الرئيسي.

 

بهرام عبد الخاليموف، مدير معهد الاستشراق باسم أبو ريحان البيروني

 

إذا تمكّنا من افتتاح المركز بالشكل اللائق وتقديمه لشعبنا، نكون قد أدّينا مسؤوليتنا الملقاة على عاتقنا. نحن العلماء نفكّر صباحاً ومساءً في هذا الأمر. في قسمنا، من المخطط تنفيذ أكثر من ٢٢٠ قطعة أثرية، وأكثر من ١٢٦ مشروعاً. لدينا آمال كبيرة على هذه المشاريع. تصميم القسم نفسه غير تقليدي، حيث يستمتع الزائر بروعة تاريخنا الجذّاب منذ اللحظة الأولى. وسيكون بالإمكان إدراج اكتشافات جديدة، ومعلومات حديثة، وقطع أثرية مضافة بشكل دائم. كما سيتم تنظيم التبديل المنطقي للمعروضات – قال بهرام عبد الخاليموف.

 

خورشيد فايزيف، مدير متحف تاريخ التيموريين الحكومي

 

قدّم خورشيد فايزيف، رئيس مجموعة قسم "عصر النهضة الثانية" ومدير متحف تاريخ التيموريين الحكومي، عرضاً تقديمياً حول المشاريع المقترحة. وأوضح أن المعرض في قسم "عصر النهضة الثانية" قد تم تقسيمه إلى خمسة فترات زمنية وفقًا للشخصيات التاريخية، ويشمل ١٤٨ مشروعاً. من بين هذه الشخصيات: الأمير تيمور، شوخرُخ ميرزا، ميرزا أولوغ بيك، السلطان حسين ميرزا، وعلي شير نوائي، وظاهر الدين محمد بابور.

وأشار إلى أن من بين المعروضات، هناك ٣٠٤ قطعة متعلقة بالتيموريين محفوظة في الخارج، و١٠٦ قطعة محفوظة حالياً في أوزبكستان، وسيتم إدراجها مستقبلاً ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالمعرض.

وفيما يتعلق بهذا القسم، قدّم أعضاء المجلس مقترحات لتعديل جزئي في شكل المدخل الرئيسي للبناء ليشبه القلعة (الأرك). كما نُوقشت خلال الاجتماع أعمال الفن التصويري المعروضة في المركز، حيث عبّر عدد من أعضاء المجلس عن اقتراحاتهم وملاحظاتهم.

وأشار رسّام الشعب في أوزبكستان والأكاديمي بهادر جلالوف إلى ضرورة أن يتميّز كل معروض من حيث الشكل والموقع بالجمال والرقي.

 

باهودير جلالوف، رسّام الشعب في أوزبكستان وأكاديمي

 

قال بهادير جلالوف :في كل اجتماع من اجتماعات المجلس أكتشف أموراً جديدة لنفسي. تنظيم المركز هو قضية في غاية المسؤولية، وكل لقاء نعقده يتم بطريقة دقيقة ومدروسة. أثناء عملي على تصميم الصور والشخصيات للمعرض، أردت أن أعكس هذه النقاشات النشطة التي يجريها العلماء. حيثما اجتمع العلماء، فلا بد من الحوار والنقاش. وقد لقي هذا النهج ترحيباً حاراً من قبل الخبراء الدوليين والشركاء أيضاً. وقد عبّر عدد من العلماء المحليين عن آرائهم وملاحظاتهم المختلفة، وسأسعى إلى أخذها بعين الاعتبار في أعمالي، لأن ما يقدّموه من أفكار غالباً ما يكون عميقاً ومبنيًا على أسس متينة.

لطالما كانت صور الشخصيات التاريخية محوراً للجدل والنقاش. وقد جرى نقاش مطوّل حول هذا الموضوع أيضاً في الاجتماعات السابقة للمجلس. وفي هذا السياق، أثنى الأكاديمي في أكاديمية العلوم الأوزبكية والناقد الفني، أكبر حكيموف، على أعمال بهادير جلالوف، مشيرًا إلى أنها تتّسم بصدق تاريخي، وتعكس تفكيراً عميقاً وإبداعاً مدروساً.

 

أكبر حكيموف، أكاديمي في أكاديمية العلوم الأوزبكية وناقد فني

 

قال أكبر حكيموف :المؤرخ يكتب ما حدث فعلاً، أما الرسام فيتخيّل كيف كان من الممكن أن يحدث ذلك الحدث، ويتعامل معه بروح إبداعية. لذلك، عند تشكيل صور الشخصيات التاريخية، ينبغي أن نمنح الفنان حرية التعبير، وأن نتيح له الإبداع استناداً إلى المعرفة العلمية والتفكر العميق. لا ينبغي إنكار عمله. نعم، يجب التعامل مع هذا الأمر بجدية، لكن لا يجوز تدمير عمل فني كامل بكلمة واحدة. يجب أن نثق بقدرة الرسام، وأن ندعمه بالأفكار.

وقد أُشير خلال اجتماع المجلس إلى أن جمع القطع النادرة من المناطق يتم بطريقة دقيقة ومنظمة. وقد أُقيمت رحلات إلى الخارج، وأُسفرت البعثات عن اكتشاف أكثر من ٣٠٠ قطعة أثرية تتعلق بتاريخ بلادنا وثقافتها. ومع ذلك، فإن هذا العدد يُعد قليلاً بالنسبة لمركز بهذا الحجم.

ومن المخطط أن تستضيف بلادنا في شهر نوفمبر فعالية دولية كبرى تحت رعاية منظمة اليونسكو، حيث سيتم تقديم أكثر من ٤٠٠ قطعة أثرية إلى المركز خلال هذا الحدث. وأُعلن أن وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان، برئاسة الوزير أزادبيك نظربيكوف، ستقوم بتنظيم بعثات ميدانية إلى المناطق، بهدف جمع معروضات من المتاحف المنزلية والمؤسسات الثقافية لتضمينها في المركز.

كما تم التأكيد على أن هذه القطع الأثرية لن تُعرض بشكل خفي، بل ستكون متاحة للجمهور بشكل مفتوح وشفاف. وستُحفظ هذه المعروضات في مبانٍ عصرية، مشرقة ومفتوحة، لا في السراديب أو المتاحف المغلقة. واتفق أعضاء المجلس على تقديم المحتوى الجاهز في شكل ألبومات للمسؤولين، والبدء الفعلي في تنفيذ العمليات.

 

مناقشة أعضاء المجلس مع المشاركين عبر الإنترنت

 

carousel image 1
carousel image 2
carousel image 3
carousel image 4
carousel image 5
carousel image 6
carousel image 7
carousel image 8
carousel image 9
carousel image 10
carousel image 11
carousel image 12
carousel image 13
carousel image 14
carousel image 15
carousel image 16
carousel image 17
carousel image 18
carousel image 19
carousel image 20
carousel image 21
carousel image 22
carousel image 23
carousel image 24
carousel image 25
carousel image 26
carousel image 27
carousel image 28
carousel image 29
carousel image 30
carousel image 31
carousel image 32
carousel image 33
carousel image 34

الأكثر قراءة

عرض جميع الأخبار

زيارة إلى المركز

خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.