كل مخطوطة عالم، وكل كتاب مفتاح التاريخ
تُحيى المخطوطات، وتُرقمن المصادر، وتتحول المكتبة إلى ساحة بحث عالمي.
انعقد الاجتماع في مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بهدف تقديم هذا التراث الروحي للأجيال الجديدة بصيغة عصرية.
عُقد الاجتماع الدوري لفريق العمل المخصص لتحسين أنشطة مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في طشقند.
ونوقشت في الاجتماع قضايا الاتجاهات الاستراتيجية للمكتبة، وإثراء القاعدة المعلوماتية والمواردية، وإدخال الخدمات الرقمية، وتهيئة بيئة مريحة للمستفيدين.
المجالات التي أُولي لها اهتمام خاص:
◾️ تنظيم الأنشطة العلمية والتنويرية بما يتماشى مع متطلبات العصر؛
◾️ تشكيل القاعدة المعلوماتية والمواردية على أساس المطبوعات الوطنية والدولية والمخطوطات والمصادر الرقمية؛
◾️ إنشاء محتوى تفاعلي وسمعي بصري لقاعات المطالعة؛
◾️ تفعيل الخدمات الإلكترونية وضمان عملها المتواصل.
كما نوقشت في الاجتماع مسألة التحضير للمؤتمر الدولي للخبراء الذي سيعقد في يومي ٢٦–٢٧ سبتمبر. وتم تحديد مهام تنظيمية مثل إعداد البنية التحتية التقنية والرقمية للمكتبة للعمل الكامل، واستقبال الضيوف، وتنظيم الجولات.
وأعلنت رئيسة فريق العمل أو. تيشاباييفا أنه في يوم ٢٤ سبتمبر سيُقدم تقرير وخطط مستقبلية بشأن أنشطة المكتبة في المجلس العلمي الموسع للمركز.
وفي ختام الاجتماع طرح أعضاء فريق العمل عدداً من المقترحات والمبادرات. وتم على أساسها تحديد مهام عملية ووُضعت آليات تنفيذها.
مكتبة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان تواصل اليوم تقديم مصادر فريدة للباحثين والعلماء والجمهور الواسع باعتبارها مركزاً علمياً يجمع بين العلم والروحانية والثقافة. ومن المتوقع أن تعزز المكتبة إمكاناتها مستقبلاً من خلال توسيع التعاون العلمي الدولي وإنشاء قاعدة رقمية مفتوحة.








