النور المعنوي الذي أكّد عليه الرئيس — في مركز الحضارة الإسلامية

🔴 ١١٤ مخطوطة، وصف بثلاث لغات ومصحف عثمان رحلة غامضة في المعرض التاريخي بانتظاركم
في السنوات الأخيرة، أولي اهتمام كبير في بلادنا لتعزيز حرية الضمير والمعتقد ورفع مستوى الثقافة الدينية والتنويرية. وفي مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان جُمعت مخطوطات وكتب مطبوعة وإلكترونية في هذا الاتجاه، وتم إعداد معارض خاصة.
إحدى أهم أقسام المركز — قاعة القرآن الكريم. حيث يُعبر فيها عن الاحترام اللامحدود لكلام الخالق المبارك.
وكما أكد فخامة رئيسنا:
"سماع القرآن، القدرة على سماعه — معنوية عالية، معرفة. القرآن لا يدعو أبداً إلى الشر. إذا استطعنا أن نسمع القرآن، وأن نُسمعه، فسيكون هذا نجاحاً. سيأتي النور إلى شعبنا."
المعرض المركزي في القاعة — مصحف عثمان، وهو واحد من أول ست نسخ مكتوبة في تاريخ الإنسانية. ويحتل مكانة خاصة بوصفه كتاباً مقدساً ذا أهمية عالمية.
كذلك، تُعرض في القاعة ١١٤ مخطوطة نادرة من القرآن الكريم ذات صلة مباشرة بأوزبكستان بأصولها ونسخها الفاكسيميلية. وتُستكمل صورها بوصف باللغات الأوزبكية والإنجليزية والعربية. وتُعاد بعض المخطوطات في شكل فاكسيميل ونماذج.
وكما أشار المتخصصون، رغم أن نسخ القرآن برواية حفص عن عاصم هي الأكثر انتشاراً في بلادنا، إلا أن المعرض يعرض أيضاً مصاحف مكتوبة بقراءات أخرى. ويُعد لكل مخطوطة شروح علمية وتفسيرات، ويُقدم للزوار معلومات شاملة عن مدارس الخط، أساليب الكتابة، الحقبة والزخارف.
ستتجلى جميع الطبقات التاريخية لمخطوطات القرآن الكريم حقبة بعد حقبة.









