مبادرة شوكت ميرضيائيف التي طُرحت في الأمم المتحدة أصبحت حقيقة – شاكر بن صلاح العدوانى
في يومي ٢٦-٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥، عُقد في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بمدينة طشقند المنتدى الدولي للخبراء الذي يهدف إلى دعم جهود رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف في الحفاظ على الجوهر الإنساني الحقيقي للإسلام وتطوير الحوار بين الثقافات.
وقد أشار رئيس دولتنا في خطابه الأخير خلال الجلسة الـ٨٠ (اليوبيلية) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى الإصلاحات الواسعة النطاق الجارية في بلادنا، ولا سيما التطورات في مجالات العلم والمعرفة. وفي هذا السياق تم التأكيد على أن افتتاح مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يُعد حدثاً مهماً ينتظره المجتمع العلمي العالمي.
على مدى يومين، جمع المنتدى أكثر من ١٠٠ خبير من أكثر من ٢٠ دولة ومنظمات دولية مرموقة مثل إرسيكا، إيسيسكو، توركسوي، رابطة العالم الإسلامي، جامعة أوكسفورد، أكاديمية العلوم الروسية، ودار المزادات كريستيز .ويُعد هذا الحدث استمراراً منطقياً للسياسة الروحية والتنويرية التي تنتهجها أوزبكستان ومرحلة جديدة من التعاون العلمي.
شاكر بن صلاح العدوانى
مديرا لإدارة الإعلام بالرابطة
بادئ ذي بدء، نحن سعداء جداً بمشاركتنا في مجلس الخبراء الدولي الذي نُظّم في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان. وقد شارك في المنتدى خبراء بارزون من مختلف دول العالم.
أُنشئ المركز بمبادرة قدّمها رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف من على منبر الأمم المتحدة، واليوم أصبحت هذه المبادرة حقيقة واقعة.
المركز نفسه جميل وغني جداً. أقسامه رائعة للغاية، ويكفي أنه يضم مصحف عثمان (رضي الله عنه) – وهو نسخة فريدة ونادرة من القرآن الكريم. هذا المصحف يُعد إرثاً ثقافياً وتاريخياً لا يقدّر بثمن بالنسبة للعالم الإسلامي بأسره، وله أهمية كبرى على المستويين الدولي والإقليمي.
كما يحتوي المركز على مخطوطات قيمة للقرآن الكريم، وهي ذات قيمة عظيمة جداً.
أما النسخ المطبوعة، فبفضل إمكانية نشرها، تنتشر بسرعة ويمكن إيصالها إلى جميع البشرية بشكل مطبوع أو إلكتروني، في حين أن المخطوطات تظل جزءاً لا يقدّر بثمن من التراث الإسلامي بسبب أهميتها التاريخية.
وقد أقرّ المشاركون في المنتدى الدولي للخبراء، وهم يستذكرون المبادرات التي طرحها رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف من على منبر منظمة الأمم المتحدة – وهي منظمة دولية مرموقة – بأن مركز الحضارة الإسلامية لا يشكل أهمية لأوزبكستان وحدها، بل للعالم الإسلامي بأسره.









