تم إهداء مصحف نادر إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان
في إطار المنتدى الدولي للخبراء الذي عُقد في طشقند، تم تقديم نسخة فاكسيميليّة من أحد أثمن تراث عصر التيموريين – القرآن الذي نُسخ بيد حاكم شيراز والخطاط الشهير إبراهيم سلطان – إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
من المعلوم أن وريث أمير تيمور، شاهرخ، حكم في مناطق ما وراء النهر وخراسان، وكان أبناؤه يولون اهتماماً كبيراً بالعلم والثقافة. ومن بينهم إبراهيم سلطان الذي عُرف في التاريخ ليس فقط كحاكم عادل، بل أيضاً كخطاط بارع ترك بصمته بمهارته الرفيعة. أما القرآن الذي نسخه بخط "المحقق" فيُعد من أندر جواهر المخطوطات في عصر التيموريين.
وقال غلام رضا أميرخاني، رئيس المكتبة والأرشيف الوطني الإيراني:
إن النسخة الأصلية لهذا المصحف محفوظة حالياً في مكتبة آستان قدس رضوي في مدينة مشهد الإيرانية، أما النسخة الفاكسيميليّة التي قُدمت في المنتدى فستُثري مقتنيات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
وخلال الفعالية تم كذلك توقيع مذكرة تعاون بين أوزبكستان وجمهورية إيران الإسلامية، تضمنت محاور مثل دراسة المخطوطات والأعمال الفاكسيميليّة، تبادل الخبرات في مجال النشر، وتنظيم العلاقات العلمية بين المختصين.
كما نصت المذكرة على إنشاء "غرفة مركز الحضارة الإسلامية" في كلا البلدين. وقد بدأت مثل هذه الغرفة نشاطها بالفعل في المكتبة الوطنية في طهران، ومن المقرر افتتاح غرفة المكتبة الوطنية الإيرانية قريباً في مركز الحضارة الإسلامية.









