نحن نؤمن بأنه سيكتسب أهمية كبيرة على مستوى العالم – علي إيلغار
بحسب ما أشار إليه علي إيلغار، مدير شركة أوتدور فاكتوري لدول رابطة الدول المستقلة، فإن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للعالم بأسره.
علي إيلغار، مدير شركة أوتدور فاكتوري لدول رابطة الدول المستقلة:
قبل ٥ سنوات بدأت شركة أوتدور فاكتوري نشاطها في بلدنا الشقيق أوزبكستان، وشاركنا في مشاريع كبيرة تسهم بشكل لائق في الثقافة الأوزبكية.
ومن أهم هذه المشاريع أننا قمنا بتصميم وتنفيذ مشروع قسم "ما قبل الإسلام" في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
نحن نؤمن بأن هذا المكان سيكتسب أهمية كبيرة على مستوى العالم. لقد حاولنا أن نروي قصص العصور القديمة من خلال التقنيات الحديثة، وركزنا في تصاميمنا على وضع القطع الأثرية والأعمال النادرة في مركز الاهتمام، مع الاهتمام بعكس تلك الحقبة بالكامل من خلال عناصر أخرى.
تم تنفيذ تصميم هذا القسم من قبل شريكنا الإداري في الشركة، سينان تورامان.
في قسم ما قبل الإسلام في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، يتم تقديم المعلومات للزوار من خلال واجهات عرض خاصة، وأجهزة تكنولوجية، ومحتوى متنوع.
وأبرز ما يميز هذا القسم أنه أغني بوسائل تتيح للزائر الاستماع والمشاهدة واللمس ليعيش تجربة تلك الفترة، بدلاً من الاكتفاء بعرض تقليدي ممل.
يبدأ دخول الزائر إلى قسم ما قبل الإسلام من العصر الحجري، ثم يتتالى عرض حقب باكتريا، خوارزم، طريق الحرير العظيم، سُغد، ثم فرغانة وتشاش. وقد تم تقديم كل قسم من خلال معروضات أصلية وعناصر رقمية.
ونحن نشعر بفرح كبير بالتقنيات العالية والمجالات التفاعلية التي استخدمت في قسم فرغانة – مثل المجسم تحت الأرض وتصميم "خيول جاءت من الجنة" أو المحتوى المقدم في القاعة الغامرة – إذ لم يكن لهذه المقاربات أي نظير في أوزبكستان من قبل. ونحن فخورون بأننا قدمنا هذا النوع من المحتوى للجيل الجديد ونقله للأجيال القادمة.
لقد كان بناء مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان جارياً منذ ٨ سنوات بمبادرة من الرئيس الموقر شوكت ميرضيائيف. ونحن سعداء جداً بأننا أنجزنا تصميم قسم ما قبل الإسلام في المركز في فترة قصيرة لم تتجاوز شهرين، وسلمناه في الوقت المطلوب. إن هذا المركز ذو أهمية كبرى ليس لأوزبكستان فحسب، بل للعالم الإسلامي بأسره.









