العالم الإسلامي الشرقي بفضل شوكت ميرضييوف يستعد لأن يُعرّف إلى العالم بأجمل صورة – لامين تمساوت
لامين تمساوت، باحث في قسم المخطوطات بالمكتبة الوطنية الفرنسية:
لقد كنت منذ سنوات طويلة أحلم برؤية أوزبكستان، وبالتحديد مركز العالم الإسلامي.
فعندما نتحدث عن مركز الإسلام أو مركز الحضارة، تتبادر إلى أذهاننا مباشرة أوزبكستان. سواء كانت طشقند أو سمرقند – تلك الأماكن التي حافظت على التاريخ وأخفت تلك الحضارة العظيمة، وهي اليوم بفضل هذا المركز تظهر شيئًا فشيئًا إلى السطح.
العالم الإسلامي الشرقي الذي كان يُعرّف سابقًا بصورة غير دقيقة، اليوم بفضل هذا المركز الجميل الذي أسسه الرئيس شوكت ميرضييوف، يستعد لأن يُقدَّم للعالم بأجمل صورة. وأعتقد أنه سيصبح مكانًا يلتقي فيه الفن والعلم والمعرفة وأهل العالم أجمع للحوار والتواصل.
من المدخل وحتى المكتبة، كل جزء من المركز أثار اهتمامي: معماره وبناؤه. فأنا مثلًا أدرس منمنمات الأدب القديم. وعندما دخلت شعرت وكأنني داخل إحدى تلك المنمنمات.
أما المكتبة فقد أعجبتني كثيرًا، لأنها ليست مجرد مكتبة، بل مكان يمكن للشباب أن يقضوا فيه وقتًا جيدًا ومفيدًا. فهي ليست مجهزة بالكتب فقط، بل بُنيت وجهزت وفق أحدث التقنيات المعاصرة. وقد أدهشني ذلك كثيرًا، وكنت على يقين بأنكم ستنجحون في ذلك.
وأنا كذلك أدرس المخطوطات. لكن بما أنني جئت ليومين فقط لم تتح لي الفرصة لرؤيتها، مع أنني كنت أتمنى ذلك من أعماق قلبي. وبالطبع بعد إنشاء قسم المخطوطات سنعود إلى هنا.
ونحن على يقين بأننا سنحقق معًا مشاريع أجمل وتعاونات أفضل.








