السلاح العقلي النادر الذي أُنجز في سمرقند في القرن الثامن عشر موجود في مركز الحضارة الإسلامية

🔴 أول دار مزادات في أوزبكستان – "Art Vernissage" – أهدت قطعة أثرية نادرة إلى مركز الحضارة الإسلامية
في إطار المنتدى الدولي للخبراء بعنوان تراث الماضي العظيم – أساس المستقبل المستنير الذي انعقد في طشقند، قامت أول دار مزادات في بلادنا – "Art Vernissage" – بإهداء قطعة أثرية نادرة تعود إلى القرن الثامن عشر إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وهي أسطرلاب نحاسي صُنع في سمرقند عام ١٧١١.
هذا الجهاز العلمي بطول ٢١ سم مجهز بألواح قابلة للتبديل، ما أتاح استخدامه في خطوط عرض جغرافية مختلفة. وبفضل هذه الميزة كان الأسطرلاب يُعتبر في ذلك العصر أداة علمية متعددة الأغراض.
معلومة :لم يكن الأسطرلاب في العالم الإسلامي مجرد أداة فلكية، بل قُدّر كرمز يجمع بين التقدم العلمي، والتجربة العملية، والالتزام الديني، والبراعة الفنية. وكان دليلاً موثوقاً ليس للفلكيين فقط، بل أيضاً للمسافرين والبحّارة والتجار.
وقد تناول علماء كبار مثل الخوارزمي، الفرغاني والبيروني في مؤلفاتهم بنية الأسطرلاب وطرق استخدامه، مما يبرز مكانته في الحضارة الإسلامية.
قال شافكات سلطانوڤ، مدير دار المزادات:"Art Vernissage"
إن هذا الجهاز المتكامل عُدّ في القرنين الخامس عشر حتى الثامن عشر من أكثر الأدوات تقدماً على مستوى العالم. ونأمل أن يترك هذا الأسطرلاب، المعروض في مركزنا، انطباعاً كبيراً لدى جميع الزوار، إذ يُظهر علم ومعرفة ومهارة علماء العالم الإسلامي.
هذا الإهداء أثرى معروضات المركز وزاد من تعزيز البيئة العلمية والثقافية في بلادنا، كما قوّى الحوار الحضاري.
🔹 يُذكر أن المنتدى الدولي الذي عُقد في المركز يومي ٢٦–٢٧ سبتمبر الجاري شهد مشاركة أكثر من ١٠٠ باحث وعالم وخبير من أكثر من ٢٠ دولة، من بينهم مدراء متاحف ومكتبات وخبراء في التراث الثقافي. كما شارك ممثلون عن منظمات مرموقة مثل إرسيكا، إيسيسكو، توركسوي، رابطة العالم الإسلامي، جامعة أكسفورد، أكاديمية العلوم الروسية ودار المزادات كريستيز بمحاضراتهم وتحليلاتهم.
وقد ثمّنت الأوساط الدولية عالياً مبادرات الرئيس شوكت ميرضيائيف في الحفاظ على الجوهر الإنساني للدين الإسلامي وتعزيز الحوار بين الثقافات.







