أوزبكستان — مركز حضارة عظيم
تحظى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في الآونة الأخيرة باهتمام واسع على الصعيد الدولي، إذ تزداد زيارات العلماء البارزين والسياسيين وممثلي الثقافة من مختلف الدول إلى المركز.
خلال هذه الأيام، كان ضيف المركز المحلل السياسي الروسي والمتخصص في العلاقات الدولية تيموفي بورداتشيف، حيث تعرّف عن قرب على أقسام المركز: «العصور ما قبل الإسلام»، «النهضة الأولى»، «النهضة الثانية»، وأوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة.
وخلال زيارته، أشاد بورداتشيف بالقطع الأثرية الأصلية والمشروعات الإعلامية المبتكرة والمفهوم العلمي المعروض في المركز.
وقال
يجب أن أقول إن هذه تجربة رائعة للغاية. مجرد رؤية هذا المركز يمنح المرء متعة ومعرفة عظيمة. ورغم أنه لم يُفتتح رسميًا بعد، فإن هذا المكان ليس مجرد متحف أو معرض، بل مركز علمي وثقافي حقيقي.
وأشار العالم الروسي إلى أن مركز الحضارة الإسلامية لا يُعد متحفًا أو مكتبة فحسب، بل يمثل أيضًا منصة علمية وبحثية دولية ذات أهمية بالغة.
وأضاف
هذا المركز يُسهم في تطوير دراسة الحضارة الإسلامية ويُثبت أن أوزبكستان تُعد مركز حضارة عظيم في العصر الحديث. أوزبكستان تُبدي احترامًا بالغًا لتاريخها وتراثها الثقافي. وقد ذكر الأكاديمي بارتولد في مؤلفاته أن تاريخ تركستان أقدم بأربع مرات من تاريخ روسيا وأوروبا. واليوم، بعد زيارتي لهذا المكان، رأيت بعيني مدى صحة هذا القول.
وفي ختام الزيارة، قُدِّم للضيف ألبوم من سلسلة «التراث الثقافي لأوزبكستان في مجموعات العالم» في حفل تكريمي.







