هذا المركز سيغيّر الخريطة العلمية للعالم — خبير إندونيسي
أعربت فيفتا واردهاني، موظفة قسم العلاقات في وكالة التراث الثقافي الإندونيسية، خلال زيارتها لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، عن آرائها حول الجذور المشتركة التي تربط بين البلدين.
وقالت الخبيرة الإندونيسية إن خصوصية الثقافة الإندونيسية تكمن في قدرتها على الحفاظ على التأثيرات الخارجية مندمجة مع التقاليد المحلية، حيث بقيت عناصر المعتقدات الهندوسية والبوذية حاضرةً في الطبقات الثقافية حتى بعد دخول الإسلام.
وأضافت:
"رغم أن أوزبكستان وإندونيسيا تقعان في نقطتين متقابلتين جغرافياً من العالم، إلا أن القرب الإسلامي والثقافي يجمع بينهما. فقد دخل الإسلام إلى إندونيسيا عبر التجار القادمين من غربي آسيا، الذين كانوا في البداية يعملون في تجارة التوابل، ثم انتشر تأثيرهم الديني بين الشعوب المحلية، مما مهّد لتشكّل الروابط الثقافية."وفي حديثها عن العلاقات مع أوزبكستان، أوضحت أن العديد من أحاديث الإمام البخاري لا تزال تُدرّس في إندونيسيا وتُحفظ على شكل مخطوطات، مشيرةً إلى أن هذه المخطوطات يمكن عرضها مستقبلاً في معارض مشتركة مع أوزبكستان.
وأشادت فيفتا واردهاني بمبادرة إنشاء مركز الحضارة الإسلامية، معربةً عن ثقتها بأن هذا الصرح سيصبح مركزاً علمياً مهماً على مستوى العالم، قائلةً:
"إذا تمكنت أوزبكستان من تحويل هذا المركز إلى منبرٍ لدراسة التاريخ الإسلامي وتراث العلماء الكبار، فسيكون ذلك إنجازاً عظيماً ليس فقط للبلاد، بل للعالم بأسره، لأنه سيوفر فرصة للطلبة والعلماء والباحثين للحصول على معرفة شاملة بتاريخ الإسلام."








