عرض تراثنا التاريخي والروحي بلغة الدولة مهمة ملحّة
في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان نوقشت مسألة الالتزام الصارم بمعايير اللغة الرسمية في المعروضات المتحفية، وتقديم المعلومات حول القطع الأثرية والمعروضات بلغة أوزبكية أدبية سليمة وواضحة.
نُظّم في المركز حفل بمناسبة مرور ٣٦ عامًا على منح اللغة الأوزبكية صفة اللغة الرسمية في ٢١ أكتوبر. وخلال الفعالية طُرحت آراء حول المكانة القانونية للّغة الرسمية في البلاد، وأهميتها التاريخية، ودورها كرمز وطني في المجتمع.
وفي ٢٠ أكتوبر من هذا العام، جرى خلال زيارة رئيس الدولة إلى المركز التأكيد على توجيهاته المهمة بخصوص تعزيز مكانة اللغة الرسمية، وعرض التراث التاريخي والروحي الغني لشعبنا بلغة الدولة على نطاق واسع.
اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي فكر الأمة وعالمها الروحي وصورتها المعنوية. ولذلك – كما قال مدير المركز فردوس عبدالخالقوف – فإننا في مركز الحضارة الإسلامية نولي اهتمامًا خاصًا لرفع مكانة اللغة الرسمية، ونحرص على استخدام اللغة الأوزبكية استخدامًا صحيحًا وواضحًا في كل كتابة وكل مادة علمية.
وخلال الفعالية قُدمت تعليمات عملية لتنفيذ توجيهات الرئيس، مع التشديد على الالتزام الصارم بمعايير اللغة الرسمية في جميع أقسام المعرض، وتقديم المعلومات عن القطع الأثرية والمعروضات بلغة أوزبكية أدبية خالية من الأخطاء.
كما جرى التأكيد على أن إعداد المواد المعلوماتية، والأفلام الوثائقية، والعروض في المركز يجب أن يتم أولًا باللغة الأوزبكية، ثم تُترجم إلى اللغات الأخرى للضيوف الأجانب، مما يعزز مكانة لغة الدولة.
وتم التذكير بأن منح اللغة الأوزبكية صفة اللغة الرسمية في ٢١ أكتوبر ١٩٨٩ كان حدثًا تاريخيًا مهمًا في بلادنا، وأن هذا القرار ترسخ في السياسة اللغوية والتشريعات، مما عزز دور اللغة الأوزبكية في حياة المجتمع.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لتطوير ثقافة اللغة في أنشطة المركز وإبراز الصورة المعنوية لبلادنا بصورة أكثر إشراقًا.










