ما التغييرات المنتظرة بعد زيارة الرئيس؟

بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس دولتنا إلى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ازدادت وتيرة العمل على تطوير المحتوى والمضمون العام لهذا المشروع الكبير. واليوم، تُطرح تساؤلات حول ما هي التغييرات الجديدة المنتظرة في إثراء معروضات المركز؟
روستم جباروف، الأمين العلمي للمركز:
إن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وهو مشروع من تأليف ومبادرة فخامة الرئيس ومبني على أفكار عظيمة، قد وصل إلى مراحله النهائية من الجاهزية. لقد قام رئيس دولتنا مجددًا بزيارة المركز وتعرّف على أعمال البناء والإنشاء المنجزة، وعلى مضمون المعروضات ومحتواها، وقدم ملاحظاته وتوصياته القيّمة. ونحن نعتقد أن هذه الزيارة ستشكّل دفعة قوية جديدة لتفعيل وتعزيز وتطوير عمل مركزنا أكثر فأكثر، إذ إن فخامة الرئيس في كل زيارة يقدم توجيهات خاصة، ونصائح محددة، وأفكارًا ورؤى جديدة.
كما أكد سيادته على أن هذا المركز يجب أن يكون بمثابة "بطاقة تعريف روحية" لأوزبكستان أمام كل زائر للبلاد، وقد تم تقييم الأعمال المنجزة تقييمًا لائقًا. ومن المنتظر أن يشكّل افتتاح هذا المركز حدثًا فريدًا على مستوى العالم، إذ يؤكد العديد من العلماء والخبراء وقادة المؤسسات الكبرى الذين زاروا المركز أنه لا يوجد له نظير في العالم.
كما أُعيد التأكيد على أن هذا المركز لا بد أن يكون مركزًا مميزًا ليس فقط على مستوى أوزبكستان، بل على مستوى المنطقة والعالم الإسلامي بأسره. إن كل هذه المقترحات والتوصيات كانت بمثابة تقدير عالٍ لعملنا، ودافع لمواصلة الجهود المستقبلية. ونحن نؤمن حقًا أن هذا المركز، الذي أُنشئ كمشروع مؤلف من قبل رئيس دولتنا وبُني على أفكار عظيمة، سيصبح منصة تُجسّد بوضوح قدرة شعبنا على البناء، وتُبرز تاريخنا وتراثنا الثقافي، ومساهمة الشعب الأوزبكي في الحضارة العالمية دون أدنى شك.
تجدر الإشارة إلى أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان أُنشئ بناءً على قرار رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف الصادر في ٢٣ يونيو عام ٢٠١٧، ووُضع حجر أساسه في يوم عيد الفطر سنة ٢٠١٨. واليوم أصبح هذا المركز رمزًا وطنيًا يجسّد الانسجام بين العلم والتاريخ والثقافة.







