انعقد الاجتماع الأول للهيئة الخاصة بالتحضير المؤتمر الدولي حول التراث الروحي وحركة التنوير في آسيا الوسطى

عُقد في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وبمشاركة وزارة الخارجية وعدد من المؤسسات المسؤولة اجتماع خُصص لتحديد المهام الدقيقة للتحضير للمؤتمر الدولي بعنوان «التراث الروحي وحركة التنوير في آسيا الوسطى» الذي سيُعقد في طشقند.
وبمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف، انعقدت الجلسة الأولى للهيئة التنظيمية الخاصة لضمان تنظيم هذا المؤتمر الدولي على أعلى مستوى.
شارك في الاجتماع مدير المركز فردوس عبد الخالقوف وممثلو الوزارات والهيئات ذات الصلة.
وللعلم، يضمّ فريق العمل ممثلين عن الوزارات والمؤسسات، وخبراء في مجالات الثقافة والعلم والإعلام، وتتمثل مهمتهم الأساسية في ضمان التنسيق المتكامل لجميع الجوانب العلمية والثقافية والتنظيمية في إطار المؤتمر.
وخلال المناقشات، أشار نائب رئيس أكاديمية العلوم في أوزبكستان بهرام عبد الحليموف إلى أنّ قضايا الأمن، والتحضير التنظيمي، وضمان وصول العلماء والضيوف في الوقت المناسب ومشاركتهم بحرية، ستكون في صميم اهتمام المركز.
وقال ب. عبد الحليموف: يُتخذ جميع التدابير اللازمة لعقد المؤتمر على مستوى رفيع.
كما نوقشت في الاجتماع مجموعة من المسائل المتعلقة بتنظيم «أيام السينما لآسيا الوسطى وأذربيجان» ضمن فعاليات المؤتمر.
وأكّد المشاركون أنّ هذا المؤتمر الدولي سيسهم في تعزيز التقارب بين شعوب آسيا الوسطى التي تتشارك جذورًا روحية وثقافية عميقة. ولهذا الغرض، من المقرر تنظيم معارض وبرامج ثقافية وعروض لإصدارات علمية ضمن فعاليات المؤتمر.
وفي الاجتماع الأول للهيئة الخاصة، وُضعت تعليمات محددة بشأن اختيار وعرض الأفلام المشتركة التي ستُعرض خلال «أيام السينما لآسيا الوسطى وأذربيجان» ضمن البرامج الثقافية للمؤتمر.
كما تم تحديد خطط لإعداد الملصقات والمواد المرئية الخاصة بمعارض الفنون التشكيلية والكتب وأيام السينما التي ستُقام أثناء المؤتمر.
ويمثّل هذا الحدث أهمية كبيرة ليس فقط باعتباره خطوة نحو التعاون العلمي، بل أيضًا كرمز للصداقة والتضامن الإقليمي.









