قام رئيس جمهورية فنلندا بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

بدعوة من فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، يقوم فخامة رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب بزيارة رسمية إلى بلادنا.
قام الضيف الرفيع المستوى بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، هذا الصرح الفريد الذي يجمع بين الماضي والمستقبل في مكان واحد ويُعد من الجواهر النادرة لبلادنا.
رافق فخامته عدد من مسؤولي المركز والعلماء، حيث قُدمت له معلومات مفصّلة عن أهمية هذا المجمع الذي يحتل مكانة كبيرة في ميدان العلم العالمي والعالم الإسلامي.
وفي الواقع، فإن أكثر من ٤٠٠ مشروع من أصل نحو ١٠٠٠ يُعرض في المركز نُفذ بالتعاون مع شركاء دوليين، ما جعل المركز اليوم منارة تجمع العلماء من مختلف أنحاء العالم وتشجعهم على البحث والتعاون العلمي، وهو ما زاد من مكانته وأهميته.
أبدى رئيس فنلندا اهتمامًا خاصًا بالمتحف وقاعات العرض، مشيرًا إلى أن التراث الثقافي لأوزبكستان يُعد من الكنوز التي لا تُقدّر بثمن على مستوى العالم.
وخلال زيارته، عبّر الرئيس ألكسندر ستوب عن إعجابه العميق بمركز الحضارة الإسلامية الذي أُقيم تخليدًا للقيم واحترام الأسلاف، معتبرًا أنه سيكون بحق مدرسة علم ومعرفة تُسهم في تنمية أجيال المستقبل.
وقال رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب:
بصراحة، وجدت نفسي غارقًا في بحر من الانطباعات الفريدة. كل قاعة وكل معرض وكل تفصيل تم تصميمه بعناية فائقة. إن تقديم تاريخ يمتد لثلاثة آلاف عام بهذا الشكل العصري الراقي يتطلب فنًا عظيمًا ومهارة استثنائية.هذا المركز لا يُعيد إحياء تراث القرون الماضية فحسب، بل أصبح مصدر إلهام للأجيال القادمة أيضًا. خاصة العروض التفاعلية والتقنيات المبتكرة التي تجذب الشباب، فهم هنا لا يقرأون التاريخ فقط، بل يعيشونه ويشعرون به.
الملل مستحيل في هذا المكان، فكل مشهد وكل عنصر مضاء يحمل تميّزه الخاص. أُغادر هذا المكان بشعور عميق من الامتنان والانبهار.
إن الزخارف التي تُجسد التقاليد الوطنية، والإيوانات المهيبة، وعظمة القبة، تترك في نفوس الزائرين الأجانب انطباعًا عميقًا لا يقتصر على حضارة توران وتاريخها الممتد لثلاثة آلاف عام، بل يمنحهم أيضًا رؤية متفائلة عن مستقبل أوزبكستان.








