طشقند تحولت الى ساحة للحوار العلمي لشعوب آسيا الوسطى

في مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان تتواصل اعمال المؤتمر الدولي بعنوان آسيا الوسطى التراث الروحي والتنويري المشترك المستقبل المشترك متضمنا سلسلة من اللقاءات والمنتديات المهمة التي تشمل مجالات التاريخ والثقافة والادب والسينما والتكنولوجيا الرقمية والمجال الديني والتنويري.
ففي منتدى مؤرخي آسيا الوسطى الثاني نوقشت الجذور التاريخية المشتركة للمنطقة والابحاث المشتركة في مصادر التاريخ وعلم الآثار ومسائل دراسة التراث المادي والروحي.
وفي لقاء الفنانون تحت عنوان ماض عظيم مستقبل عظيم جرت مناقشة نقاط التشابه في التراث الفني للشعوب الشقيقة واتجاهات الفن المعاصر وافاق تطوير التعاون الابداعي.
وفي حوار الصداقة الادبية صداقة ابدية تم التركيز على اعادة احياء مدرسة الترجمة وتعزيز الروابط الادبية وفتح افاق جديدة للكتاب الشباب.
وفي منتدى السينما طرحت مقترحات حول الترويج للقيم الثقافية في الافلام الوثائقية والتاريخية وتوسيع نطاق التعاون الاقليمي في هذا المجال.
وفي منتدى صون القيم الاسلامية نوقشت قضايا حفظ التراث الديني والتنويري وتطوير التعليم الديني المعاصر وتعزيز قيم التسامح لدى الشباب.
وفي جلسة الشباب والعصر الرقمي طرحت مقترحات حول توظيف الذكاء الاصطناعي في رقمنة التراث الثقافي ودعم ابتكارات الشباب وتعزيز المشاريع الانسانية الرقمية.
ولا شك ان هذا المؤتمر الدولي يعد خطوة مهمة في سبيل رفع مستوى الوحدة الروحية والتضامن والتعاون العلمي بين شعوب آسيا الوسطى.












