رسامو آسيا الوسطى واذربيجان على مسرح واحد حيث قُدمت اجمل نماذج الدبلوماسية الثقافية

قدّم الفنانون القادمين من آسيا الوسطى واذربيجان اعمالهم الابداعية في المركز الحضاري الاسلامي في اوزبكستان. وقد عكست كل لوحة التراث التاريخي والروح الوطنية مانحة الحاضرين انطباعات فريدة.
وفي اطار مؤتمر "آسيا الوسطى: التراث الروحي والتنويري المشترك – المستقبل المشترك" الدولي، أُقيم معرض فني دولي بعنوان "آسيا الوسطى: ماض عظيم – مستقبل عظيم" في القاعة المركزية للمعارض التابعة لأكاديمية الفنون في اوزبكستان.
شارك في المعرض اعضاء اتحادات الرسامين من اوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان واذربيجان، إضافة الى الباحثين الشباب ونقاد الفن والمبدعين. وتبادلوا الآراء حول مسارات الفن المعاصر وأهمية التعاون الابداعي الاقليمي والمبادرات الدولية المشتركة.
وتابع المشاركون المعرض باهتمام كبير حيث أبرز تنوع مدارس الفن في آسيا الوسطى، وتناسق الاساليب الفنية والرؤى الجمالية والالوان الوطنية. وكانت الفكرة الرئيسة رفع التعاون الفني والثقافي الاقليمي الى مرحلة جديدة، والحفاظ على التراث التاريخي المشترك وترسيخ مكانته في الثقافة المعاصرة.
وكما اكد ابراهيم وليخوجاييف رئيس اتحاد المبدعين الفنيين في اوزبكستان، فإن هذا المعرض لم يكن مصدر الهام لاوزبكستان وحدها، بل شكل قيمة روحية كبيرة للدول الضيفة ايضا. فقد قدم الفنانون اعمالهم المتميزة التي عكست مدارسهم الابداعية. وتم تكريم الفنانين الضيوف بميداليات تذكارية، وهو ما يعد خطوة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي الاقليمي.
اغالي ابراهيموف نائب رئيس اتحاد رسامي اذربيجان
هذا المعرض يوحد الشعوب، لأن من خلال الفن والتاريخ يمكن فهم مختلف الامم. كل مبدع يعرض حقيقته وروحه الوطنية، كما قال.
يُذكر ان الفعالية نُظمت ضمن مؤتمر "آسيا الوسطى: التراث الروحي والتنويري المشترك – المستقبل المشترك" الدولي بمبادرة من رئيس جمهورية اوزبكستان شوكت ميرضياييف، وبالتعاون بين المركز الحضاري الاسلامي في اوزبكستان ووزارة الخارجية والجمعية العالمية لدراسة وصيانة ونشر التراث الثقافي لاوزبكستان WOSCU وأكاديمية العلوم لجمهورية اوزبكستان والمعهد الدولي لآسيا الوسطى.






