التراث العظيم يوحّد مستقبل شعوبنا
ترتقي الشراكة العلمية والثقافية في آسيا الوسطى إلى مستوى جديد. وكما اكد نائب رئيس اكاديمية طاجيكستان الوطنية سالوميون محمد قيوم، فإن الارادة السياسية للرئيسين إمام علي رحمن وشوكت ميرضيائيف ترسم مسارا مشتركا في المنطقة يقوم على الوحدة والتنمية وصون التراث التاريخي. أما المؤتمر المنعقد في طشقند فيسهم في تعميق دراسة التراث المشترك الممتد لآلاف السنين وتعزيز الصداقة بين الشعوب.
سالوميون محمد قيوم، نائب رئيس اكاديمية طاجيكستان الوطنية:
اليوم تقوم المنصة السياسية على اساس ان رئيس بلادنا امام علي رحمن ورئيس جمهورية ازبكستان المحترم شوكت ميرضيائيف يتحدان بهدف تعزيز التعاون والتنمية وترسيخ التعاون في مجالات العلم والثقافة والمجتمع والاقتصاد. ولهذا ينبغي علينا توسيع التعاون اكثر وتحسين العلاقات بين الشعبين وشعوب آسيا الوسطى.
لان الارادة السياسية لقادتنا تفرض علينا ان نتحد ونتعاون، وان نوحّد ونحافظ على تراثنا العلمي والثقافي والتاريخي الذي تشكّل عبر آلاف السنين. ويؤكد رئيس بلادنا دائما ان اي شعب اذا نسي تاريخه فانه يفقد ثقافته اولا، وهذا يؤدي تدريجيا الى زواله من صفحات التاريخ ومن خريطة العالم.
ولهذا السبب يُولى اليوم اهتمام خاص للتاريخ والثقافة والعلم، لكي يتعرف الناس على تراثهم التاريخي. والمؤتمر المخصص لقيم آسيا الوسطى التاريخية يدعونا الى دراسة هذا التراث بشكل افضل. فكل قيمة، على امتداد ألف عام، يمكن تتبعها من الكتابات العربية الى تراث جميع الشعوب.
ويظهر ذلك ايضا في المدارس الدينية والمدارس التعليمية والمساجد وغيرها من المنشآت التاريخية. وهذا يعني ان التعاون بين شعوب آسيا الوسطى اليوم يستند الى تراث تاريخي غني تشكّل على مدى مئات السنين. ونحن نشعر بهذا التراث وندرسه ونحلله، ومن خلاله نساهم في تطور الثقافة والحضارة من اجل مستقبل شعوب آسيا الوسطى.




