اوروبا اخذت مفتاح العلم من آسيا الوسطى — رأي عالم من كازاخستان
أكّد لابو بيوتر، نائب مدير المكتبة العلمية باسم سيفولا كالياف في جامعة كازاخستان الوطنية لتربية النساء، أن المنتدى العلمي-الثقافي المنعقد في طشقند يحمل أهمية كبيرة لحضارة الإنسانية جمعاء.
لابو بيوتر، نائب مدير المكتبة العلمية باسم سيفولا كالياف في جامعة كازاخستان الوطنية لتربية النساء:
انا عضو في اللجنة الإقليمية لرابطة المكتبات والمؤسسات الدولية لبلدان آسيا والمحيط الهادئ. ويجمع هذا القسم الإقليمي مكتبات من ٦٢ دولة في العالم.
وأود أن أقول إن المؤتمر المنعقد في طشقند هو، قبل كل شيء، حدث بالغ الأهمية في تاريخ الحضارة الإنسانية. لماذا؟ لأن ثقافة آسيا الوسطى، منذ العصور القديمة، كانت تشكّل الأساس لثقافة الإنسانية.
وكما تعلمون، فقد كان في التاريخ زمنٌ أخذت فيه أوروبا في العصور الوسطى معارفها عن العالم القديم من آسيا الوسطى بالذات. ولذلك كانت آسيا الوسطى دائما جسرا بين ثقافات مختلف الشعوب. وإضافة إلى ذلك يجب أن أشير إلى أن نشر الثقافة الإسلامية والحضارة الإسلامية أمر في غاية الأهمية. فمثلًا، انا الذي تربيت في الاتحاد السوفييتي كنت أظن أن جميع الثقافات متساوية وأننا نعرف بعضنا جيدا. ولكنني في الحقيقة، وكوني من بيلاروس، كنت أعرف القليل جدا عن ثقافة آسيا الوسطى.
وأرى أنه من الضروري بالطبع أن نعرّف العالم بهذه الثقافة وأن ننشرها، لكي تُفهم الأفكار الإسلامية فهما صحيحا على مستوى العالم. ولهذا، عندما أتحدث عن مركز الحضارة الإسلامية، أؤمن بأن نشاطه يساهم في تطوير التفاهم المتبادل بين الشعوب ويساعد على التفاعل بين ثقافات مختلفة، وهو ما يسهم بدوره في التنمية المستدامة للإنسانية.




