العالم التركماني يكشف عن الاكتشافات التاريخية ذات الاهمية الكبرى في آسيا الوسطى
اكد ممثل اكاديمية العلوم في تركمانستان محمد مامادوف ان انشاء مركز الحضارة الاسلامية يخلق فرصا واسعة للابحاث العلمية في المنطقة ودراسة الحضارات القديمة والحفاظ على التراث الثقافي.
محمد مامادوف، ممثل رئيس اكاديمية العلوم في تركمانستان:
اشكر القائمين على تنظيم هذا المنتدى العظيم واهنئ اصدقاءنا الاوزبك وكذلك ممثلي النخبة الابداعية والعلمية في دول آسيا الوسطى واذربيجان بمناسبة انشاء مركز الثقافة الاسلامية.
الثقافة الاسلامية هي ثقافة وفن معا، وحتى اليوم لم تتاح الفرصة لتقييمها ودراستها بشكل كامل. كما ان جوانبها الانسانية المهمة لم تكشف بعد. وفي المستقبل سنولي جميعا اهتماما كبيرا بهذا المجال.
آسيا الوسطى منطقة فريدة تملك تاريخا عريقا للغاية، وكل عام يكشف علماء الآثار معلومات جديدة ذات اهمية كبيرة، وقد تم الحديث كثيرا عن الحضارات المندثرة قديما وكذلك عن التراث الروحي لشعوبنا هنا.
لكن يجب ان لا ننسى ان شعوبنا تركت ايضا تراثا ماديا وثقافيا كبيرا، بما في ذلك التراث المعماري. وفي كل عام تُكتشف في بلداننا قطع اثرية نادرة، ولذلك من الضروري ان نقوم باعمال كبيرة في هذا المجال مستقبلا.
تولي حكومة تركمانستان بقيادة الرئيس المحترم سردار بردي محمدوف اهتماما كبيرا لمسألة الحفاظ على التراث الثقافي الغني للشعب ودراسته. وفي البلاد يعمل برنامج رئاسي مخصص لدراسة المعالم التاريخية والثقافية وحفظها والترويج لها، وتُجرى في اطاره حفريات اثرية واسعة النطاق. ومن خلال نتائج هذه الحفريات يتبين في كل مرة ان اصول ثقافة شعوب آسيا الوسطى، ولا سيما تركمانستان، تعود الى تاريخ عميق جدا.
وخاصة عصر البرونز الذي يمنحنا كثيرا من المعلومات المهمة. ولهذا اعتقد انه انطلاقا من انشاء هذا المركز الرائع يجب ان نتعاون في المستقبل في مجال دراسة هذا التراث الثقافي الغني والحفاظ عليه.
اتمنى النجاح للجميع في هذه الاعمال النبيلة، وارجو ان نلتقي مرات عديدة اخرى بين جدران هذا المركز لنتبادل الاراء حول التراث الروحي والمادي.




