اندماج مركز التراث الإسلامي والعلم المعاصر في طشقند بمبادرة شوكت ميرضيائيف
استضاف مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في طشقند مؤتمراً دولياً بهدف حفظ التراث التاريخي والروحي وتطويره في بيئة علمية معاصرة. وشارك في إطار المؤتمر ممثلون عن المؤسسات الدينية والعلمية والتنويرية من كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأذربيجان وأوزبكستان، حيث ناقشوا بشكل موسع قضايا التعاون الإقليمي وصون القيم الإسلامية.
وبمبادرة من شوكت ميرضيائيف انعقد في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مؤتمر دولي تحت عنوان "آسيا الوسطى: الإرث الروحي والتنويري المشترك – المستقبل المشترك"، وتخلل المؤتمر انعقاد جلسة فرعية مكرسة لحماية القيم الإسلامية وتعزيز التعاون العلمي. وشارك في هذه الجلسة ممثلو الإدارات الدينية ومؤسسات العلم والمعرفة من كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأذربيجان وأوزبكستان.
وأوجدت الجلسة الفرعية التي عُقدت ضمن المؤتمر فضاءً واسعاً للنقاش حول أهمية الإرث الروحي والديني المشترك الذي يوحّد شعوب المنطقة.
وأكّد زيلابيدين أجياماتوف، عميد كلية اللاهوت في جامعة أوش الحكومية، أن مركز الحضارة الإسلامية يُعد من أهم المؤسسات العلمية والتنويرية في آسيا الوسطى، حيث قال:
"إن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يحيي الإرث التنويري المتكون عبر القرون على أسس معاصرة. إن المخطوطات والمعارض والبيئة العلمية هنا تهيئ أساساً لا مثيل له للدراسات الإقليمية."
وقد لقيت هذه الكلمات دعماً من المشاركين في المؤتمر، حيث أُشير بشكل خاص إلى البنية التحتية العصرية للمركز والمعارض المعتمدة على التقنيات الرقمية وأسلوب تقديم المعلومات العلمية في بيئة منفتحة.
كما شارك نورلان قاييربكوف، الموظف المسؤول في الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، انطباعاته حول المؤتمر، قائلاً:
"الفعاليات التي أُقيمت في إطار مؤتمر طشقند تشكل ساحة واسعة لأهل العلم. لقد كانت لنا تجربة كبيرة في التواصل المفتوح مع العلماء والأساتذة."
كما أشار إلى مبادرات رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف في تطوير المعرفة والثقافة الإسلامية، قائلاً:
"إن تأسيس مثل هذا المركز دليل واضح على الخطوات العملية التي يتخذها الرئيس في المجال الديني والتنويري. وهذا خدمة عظيمة للشعب."
وخلال الفعالية جرى إعداد مقترحات وتوصيات تتعلق بحفظ القيم الإسلامية وتربية الجيل الشاب روحياً وحماية التراث التاريخي. كما قام المشاركون بزيارات عملية إلى أكاديمية أوزبكستان الدولية للدراسات الإسلامية وجامعة طشقند الإسلامية ومجمع حضرة الإمام للتعرف على البيئة العلمية الموحدة فيها.
وقيّم المشاركون أهمية المؤتمر تقييماً عالياً، مؤكدين الدور الكبير لهذه المنصة في حماية القيم الإسلامية وترسيخ القيم التنويرية وتعزيز التعاون الإقليمي.
وأُشير أيضاً إلى أن الفعالية ستسهم مستقبلاً في تطوير المشاريع العلمية المشتركة واستمرار الحوار وتعميق التكامل التنويري بين دول آسيا الوسطى.







