مبادرة شوكت ميرضيائيف نموذج يحتذى به على المستوى الدولي – كلمات صادقة من خبير الأمم المتحدة
زار ممثلو مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وعدد من الخبراء من جمهورية نيجيريا الاتحادية وجمهورية المالديف مركز الحضارة الإسلامية أثناء زيارتهم لأوزبكستان في إطار عمليات المراقبة الجارية ضمن المرحلة الثانية من اتفاقية مكافحة الفساد التي تنفذها هياكل الأمم المتحدة.
وخلال الزيارة اطّلع الضيوف على معارض المركز والعروض المنظمة على أساس التقنيات الحديثة، وكذلك على المصادر النادرة التي تسلط الضوء على مختلف مراحل تاريخ أوزبكستان وفترات نهضتها. وشاركت رئيسة قسم هيئة شؤون الإدارة العامة والإصلاحات لمكافحة الفساد في جمهورية نيجيريا الاتحادية، أونيموفو جين أونويميري، انطباعاتها عن الزيارة مؤكدة بشكل خاص على الأهمية العلمية والتنويرية للمركز.
وقالت:
كانت زيارتنا لهذا المركز غنية بالمعلومات للغاية. إن المبنى نفسه جميل وحديث ويحمل روحا فريدة. وقد تم عرض العديد من مراحل تاريخ أوزبكستان وفترات نهضتها بشكل مؤثر جدا. ولا يسلط المركز الضوء على الماضي فحسب، بل يكشف أيضا صورة تطور أوزبكستان حتى يومنا هذا.
وبحسب قولها فإن أحد أكثر الجوانب المدهشة في المركز هو أنه لا يعرض الماضي فقط، بل يجسد أيضا خطط أوزبكستان المستقبلية وتوجهاتها الاستراتيجية وإمكانات التعاون الدولي.
وأضافت:
هنا تم عكس تاريخ الإسلام إلى جانب الثقافة الغنية للشعب الأوزبكي ونمط حياته وتراثه الروحي بطريقة مميزة. وخلال هذه الزيارة حصلت على الكثير من المعلومات الجديدة وأرغب بالتأكيد في نقل بعض الأفكار إلى بلدي نيجيريا ومشاركتها مع الناس.
كما أشادت السيدة أونويميري بمساهمة المركز في الحوار بين الثقافات:
أنا لست مسلمة بحسب عقيدتي الدينية، ولكن من خلال هذه الزيارة بدأت أفهم الإسلام بعمق أكبر. وهذا المركز يخدم تعزيز الاحترام المتبادل بين الناس.
وأكدت بشكل خاص أن هذا المجمع العلمي والتنويري الذي أُنشئ بمبادرة رئيس أوزبكستان أصبح مشروعا مهما ليس فقط للبلاد، بل للمنطقة والعالم كله:
إن المركز قد أُنجز على مستوى عال حقا. أهنئ بإخلاص رئيس أوزبكستان وكل الشعب الذي دعم هذا المشروع. ويمكن لهذه المبادرة أن تكون مثالا يحتذى به للعالم أجمع.
وخلال الزيارة اطّلع الضيوف عن كثب على المعارض الحديثة في المركز، والصور ثلاثية الأبعاد، والمشاريع التفاعلية، وكذلك على المخطوطات النادرة التابعة للعالم الإسلامي.
وقد قيّم خبراء الأمم المتحدة عاليا نشاط المركز البحثي العلمي وإمكانات التعاون الدولي ودوره في الترويج للتراث الثقافي.





