أشاد سفير المملكة العربية السعودية بمبادرات رئيس أوزبكستان

زار سعادة السفير فوق العادة والمفوض للمملكة العربية السعودية لدى طشقند مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي شُيّد بمبادرة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف. وقد استقبل الضيف مدير المركز فردوس عبد الخالقوف بحفاوة.
وخلال اللقاء نوقشت قضايا توسيع التعاون العلمي والتنويري بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية. وعلى وجه الخصوص جرى بحث إمكانية تنفيذ عدد من المشاريع المشتركة بين المركز والمؤسسات العلمية المرموقة العاملة في المملكة العربية السعودية، ومنها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض ومجمع الملك سلمان للغة العربية.
وقال السفير:
إنه من الضروري الإشارة إلى أن علاقات الصداقة بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان تشهد تطوراً مستمراً. وتكتسب السياسة المنفتحة والبنّاءة التي ينتهجها الرئيس شوكت ميرضيائيف أهمية كبيرة في هذه العملية. وأنا على يقين بأن التعاون بين البلدين في مجالات دراسة العلوم الإسلامية والثقافة والتراث الروحي سيتعزز أكثر. ومن الواضح أنه من المهم في بداية تعاوننا إطلاق مشاريع بحثية علمية مشتركة. كما أرى من المناسب تنظيم زيارات متبادلة بين العلماء والباحثين وعقد مؤتمرات مشتركة. ونقترح أيضاً إعداد برامج تعليمية خاصة للشباب الموهوبين في مجالات اللغة العربية والعلوم الإسلامية ودراسة المصادر. وإلى جانب ذلك نؤكد ثقتنا بأن تبادل الخبرات في مجال المخطوطات والتراث الإسلامي سيسهم في تعزيز تعاوننا بشكل أكبر.
إن مبادرة عظيمة مثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان جديرة فعلاً بالثناء. وأود في المقام الأول أن أهنئ مؤلف هذا المشروع العظيم فخامة الرئيس، وأعرب عن امتناني له على تنفيذ هذه الأعمال النبيلة ودعوته شعوب العالم إلى السلام والتوافق المتبادل. لقد أعجبني كثيراً الاهتمام الخاص بقاعات المتحف، وزخرفتها بعناصر فريدة من نوعها في العالم، وعرض كل جانب من جوانب الدين الإسلامي بكل احترام. إن المركز يحتل مكانة مهمة في نشر التراث الإسلامي على المستوى العالمي، ونحن نؤمن بأن تعاوننا سيتسع أكثر في المستقبل، كما أكد السفير يوسف العتيبي.
كما أشار السفير إلى أنه أولى اهتماماً خاصاً بقسم عصر النهضة الأولى في المتحف وبمعروضات قاعة القرآن، وبالطابع الفريد لتصميم القاعات، وأن الاحترام العميق للتراث الإسلامي يتجلى في كل تفصيل.
وأشاد يوسف العتيبي بالعروض التي قُدمت في المركز عبر انسجام التقنيات الحديثة والحلول الرقمية مع القطع التاريخية، واعتبر هذا المركز صرحاً علمياً وتنويرياً مهماً في المنطقة. وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على تنشيط التعاون العملي بشكل أكبر وإعداد برامج منسقة في المجالات المتفق عليها.





