مركز الحضارة الإسلامية يفتح عالما جديدا للشباب

مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي أُنشئ بمبادرة رئيس الجمهورية شوكت ميرضيائيف يخلق فرصا واسعة للباحثين الشباب والعلماء بوصفه أحد أهم الصروح العلمية والتنويرية في بلادنا. ومن المتوقع أن يتحول المركز في المستقبل إلى مدرسة دائمة للروحانية.
وفي الوقت الحاضر يُعترف بهذا المجمع كمركز علمي وثقافي فريد يجمع التراث التاريخي والثقافي الذي يمتد لآلاف السنين للشعب الأوزبكي ويعرض مراحل تطور العلوم الإسلامية وقيمها ومسارات التقدم العلمي على أساس التقنيات الحديثة.
اليوم تم تنظيم جولة تعليمية لطلبة الماجستير في أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية عبر معارض متحف المركز.
وقد تعرف الطلبة عن كثب على المعروضات المقدمة في أقسام المركز: الفترة ما قبل الإسلام، النهضة الأولى، النهضة الثانية، أوزبكستان الجديدة – أساس النهضة الجديدة.
وخلال الجولة، تحدث الدكتور في العلوم التاريخية الأستاذ داورونبيك مقصودوف عن الأهمية التاريخية والروحية للمركز للباحثين الشباب قائلا:
لقد أصبح مركز الحضارة الإسلامية، الذي أُنشئ بمبادرة رئيس دولتنا، اليوم مجمعا تاريخيا وتنويريا. هذا الصرح الذي شُيّد في المنطقة القديمة حيث يقع مجمع حضرة الإمام يُظهر بوضوح عظمة طبقات الماضي ومضمون حياتنا الروحية المعاصرة. المركز هو منارة معرفية عظيمة تؤثر في تكوين الجيل الشاب. هنا تتجسد عظمة تاريخنا وديناميكية الحاضر وآفاق المستقبل.
وبحسب تأكيد الأستاذ، فإن آلاف المعروضات المعروضة في المركز تشكل جزءا مهما من التراث العلمي والروحي والثقافي لبلادنا، وتعيد إحياء أكثر صفحات تاريخنا إشراقا.
وفي ختام الفعالية حصل طلاب الماجستير على معلومات غنية وانطباعات واسعة حول نشاط مركز الحضارة الإسلامية، وازداد اهتمامهم بالتاريخ أكثر.





