أساس أوزبكستان التاريخي يجعل مسارات العالم عاجزة — الاستنتاج المفاجئ لنائب روسي
في الوقت الذي يدخل فيه العالم مرحلة من التحديات الجديدة، تبرز الأسس التاريخية لأوزبكستان بشكل أكثر وضوحا. وقد أكد نائب رئيس مجلس الدوما الروسي ألكسندر باباكوف أن الجذور التاريخية لأوزبكستان وأسسها الثقافية القوية مستقرة إلى درجة أن العمليات العالمية الجارية اليوم تبدو عاجزة أمام صلابتها.
وعند وضع حجر الأساس لبناء مركز الحضارة الإسلامية عام ٢٠١٨ خلال شهر رمضان، أكد رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف قائلا: إن هدف بناء هذا المركز هو دراسة التنوير الإسلامي وإيصال التراث العظيم لأسلافنا إلى شعبنا والمجتمع الدولي. وإن شاء الله ستسهم جهودنا في إرساء أسس لتعليم وتربية الشباب، والعلم، والثقافة، والسلام والاستقرار.
ومع مرور السنوات، أصبح هذا المركز بالفعل مؤسسة علمية وتنويرية مرموقة تجمع في طياتها التراث العلمي والروحي الممتد عبر قرون لشعبنا، وأعاد إحياءه عبر التقنيات الحديثة، ونال اعترافا عالميا. واليوم لا يعكس هذا المركز فقط التاريخ المشرف للشعب الأوزبكي، بل تحول أيضا إلى مقصد للمعرفة والعلم والثقافة للوفود القادمة من مختلف الدول.
وقد شهدت وفود من الولايات المتحدة وفرنسا وبولندا ونيجيريا والصين وتركيا وغيرها من دول ومناطق العالم هذه النتائج بالفعل، وأقرت بعظمة مبادرة وفكرة الرئيس شوكت ميرضيائيف.
وعلى وجه الخصوص، أشار نائب رئيس مجلس الدوما في الاتحاد الروسي ألكسندر باباكوف خلال زيارته للمركز إلى أن هذه الفكرة التي تم تنفيذها بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف تمثل قيمة لا تقدر بثمن ليس فقط لأوزبكستان بل للمنطقة بأسرها.
وخلال زيارة الوفد الروسي برئاسة ألكسندر باباكوف للمركز، اطلعوا بالتفصيل على المعارض الرئيسية للمتحف، والأقسام المخصصة لمراحل مختلفة من الحضارة الإسلامية، وصندوق المخطوطات القديمة، والمحتوى العلمي والتنويري الذي تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الوسائط المتعددة الحديثة.
وشارك ألكسندر باباكوف انطباعاته عن المركز قائلا:
يجب أن أؤكد بشكل خاص أن هذه الفكرة التي تم تنفيذها بمبادرة من الرئيس شوكت ميرضيائيف تمثل قيمة لا تقدر بثمن ليس فقط لأوزبكستان بل للمنطقة بأسرها. فالشخص الذي يدخل هذا المكان لا يحصل فقط على معلومات، بل يشعر بأنفاس الحضارة القديمة. ويدرك بعمق أن هذه الأرض كانت في الماضي مركزا لدولة عظيمة، وتقاليد راسخة، والعلم والمعرفة. إن جذور تاريخ أوزبكستان عالية وراسخة إلى درجة أن العمليات الجارية في العالم اليوم تبدو عاجزة أمام هذه الأسس الثقافية. إنه جدير بالاحترام والاعتراف والترويج الواسع بلا شك.
وأنا على يقين بأن هذا المركز سيعيش ويتطور ويكون مثالا يحتذى به للشعوب الأخرى. إن احترام التاريخ والحفاظ عليه وفهمه ونقله بشكل لائق إلى الأجيال القادمة يتجسد هنا كفلسفة عميقة. إن قيادة أوزبكستان تعزز هذا الأساس وتحدد الطريق الصحيح لمستقبل تطور الدولة. وعندما يفهم الإنسان تاريخه يخطو بثقة نحو المستقبل. وأتمنى لأوزبكستان نجاحات عظيمة.
وقد أصبحت هذه الزيارة للوفد الروسي اعترافا دوليا رفيع المستوى آخر بنشاط المركز.





