الكسندر باسانسكي: مركز الحضارة الاسلامية احد عجائب العالم
مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان اليوم لا يعد فقط مكانا للمعرفة التاريخية بل هو فضاء فريد يجمع بين الفكر المعاصر والتجديد الثقافي والابحاث العلمية ويحظى باهتمام دولي متزايد. المسؤولون والباحثون والزوار الاجانب يثمنون عراقة التراث المعروض فيه وتطور المنهجية العلمية والتقنيات المتحفية الحديثة المستخدمة في معروضاته.
اعرب الكسندر باسانسكوي النائب الاول لرئيس دوما محافظة ماغادان في روسيا الاتحادية خلال اطلاعه على عمل المركز عن ان الاعمال المنجزة وفق فكرة الرئيس شوكت ميرضيائيف تستحق ان تكون احدى معجزات العالم بلا شك.
وقال ان ما انجز هنا ينبغي ان يعد احدى معجزات العالم بلا شك، فهو لا يستحق التقدير باعتباره عملا فنيا فحسب بل باعتباره رمزا للاحترام العميق للتاريخ وللشعب وللاجداد. نرى ان الرئيس شوكت ميرضيائيف ابدى احتراما كبيرا لمختلف الحضارات عند بناء المركز. في هذا المكان تجسدت الصلات بين العصور والشعوب والثقافات بدرجة عالية. وتتجلى هنا بوضوح المبادئ التي تشكلت عليها نهضات الانسانية. هذا تراث عظيم وقيمة رفيعة، على حد تعبير باسانسكوي.
وخلال الزيارة تم تقديم المخطوطات القديمة والقطع النادرة والارشيفات المتعلقة بتطور العلوم الاسلامية والمشاريع التفاعلية الحديثة. وقد اشاد ممثل دوما روسيا الاتحادية بالقدرات المعرفية والعلمية للمركز وبالفرص الواسعة التي هيئت للتعاون الدولي، واعرب ايضا عن رغبته في توسيع التعاون في اطار التبادل العلمي والمشاريع الثقافية مستقبلا.




