

الأخبار
رئيس جمهورية بشكيرستان في روسيا الاتحادية رادي خابيروف زار مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان
يُعد مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان واحدًا من اهم المراكز العلمية والمعرفية في البلاد، ويحظى بشكل دائم باهتمام الوفود الدولية. وفي هذا السياق زار وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس جمهورية بشكيرستان في روسيا الاتحادية رادي خابيروف المركز وتعرّف عن قرب على الارث العلمي والتقنيات الحديثة فيه.
اطّلع اعضاء الوفد باهتمام كبير على اقسام المركز مثل "ما قبل الاسلام"، "النهضة الاولى"، "النهضة الثانية"، "اساس النهضة الجديدة في اوزبكستان"، و"قاعة القرآن الكريم"، وشاهدوا اللقى الاثرية النادرة والمخطوطات الرقمية والمعارض المبنية على الذكاء الاصطناعي.
وقد تركت القطع الاثرية العائدة الى الالفين الاول والثاني قبل الميلاد والمناطق التعليمية التفاعلية المخصصة للاطفال وخصوصًا المخطوطة النفيسة للقرآن العثماني اثرًا عميقًا في نفوس الزوار.
وفي ختام الزيارة عبّر رادي خابيروف عن رأيه قائلًا:
منذ سنوات اسمع عن بناء مركز الحضارة الاسلامية بهذا الحجم في اوزبكستان، وقبل نحو ستة اشهر رأيت المبنى من الخارج وكنت مدهوشًا، اما اليوم وبعد رؤية المحتوى الداخلي فقد تعمّقت انطباعاتي اكثر.
قرأت كلمات الرئيس شوكت ميرضيائيف حول المركز: 'المهمة الاساسية للمركز هي اظهار الجوهر الانساني والتنويري الحقيقي للاسلام'، وهذا توجه عميق وواقعي، واليوم رأيت صدق هذه الكلمات بوضوح.
على الرغم من ان المركز لم يُفتح رسميًا بعد، الا انني ممتن لاني حصلت على فرصة رؤيته، وبصراحة لم اشاهد في حياتي مجمعًا علميًا وتنويريًا اجمل من هذا.
هنا تندمج التكنولوجيا الحديثة مع فن المتاحف الكلاسيكي بشكل رائع، والوسائل التفاعلية المخصصة للاطفال تستحق الاهتمام الخاص، فهي مهمة جدًا لجيل اليوم.
اثار اهتمامي خصوصًا قسم 'ما قبل الاسلام'، لان حفظ وعرض المواد المتعلقة بتلك العصور مهمة معقدة، ومع ذلك توجد هنا معروضات تعود الى الاف السنين، وتُجسّد المراحل الاولى من تطور البشرية.
كما ان موضوع امير تيمور وعصر التيموريين ذو مكانة خاصة في قلبي، وقد شاهدت في اوزبكستان العديد من الاثار المتعلقة بتلك الحقبة ودرستها باهتمام.
اما جوهرة المركز فهي بلا شك المصحف العثماني، وقد كان محفوظًا في مدينة اوفا لسنوات طويلة، وهو جزء من تاريخنا، وبعد طلب شعوب تركستان اعيد الى مكانه التاريخي، ومنذ بدايات عشرينيات القرن العشرين نُقل الى طشقند، واليوم هو اعظم مقتنيات هذا المركز.
وخلال الزيارة اتفقنا مع مدير المتحف على ابرام اتفاق تعاون علمي وثقافي، وبعد الافتتاح سنبدأ العمل المشترك، وسنرسل خبراء من بشكيرستان لتبادل الخبرات، فكل متحف كبير هو قبل كل شيء مركز علمي.
صراحة خلصت مما رأيته اليوم ان طشقند باتت تمتلك جوهرة سياحية حقيقية، واي شخص يأتي الى اوزبكستان يجب ان يزور هذا المركز، حتى ان كانت زيارته تمتد يومين او ثلاثة فعليه تخصيص يوم واحد على الاقل لهذا المكان، لان مثل هذه المواقع تغير التفكير، وهي مدرسة كبيرة للشباب.
الأكثر قراءة


قام رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

مركز الحضارة الإسلامية – منصة عالمية تقود إلى المعرفة
زيارة إلى المركز
خطط لزيارتك إلى المركز وسجّل.



