وزارة الثقافة والسياحة لجمهورية الصين الشعبية في مركز الحضارة الاسلامية الذي اصبح رمزا للنهضة المعرفية الجديدة في اوزبكستان

المركز الذي انشئ بمبادرة من رئيس اوزبكستان شوكت ميرضيائيف ووفق رؤية تجمع بين التراث الوطني والتقديم العصري قد اصبح اكبر فضاء معرفي في آسيا الوسطى لاستقبال الوفود الدولية. وفي اطار فعاليات ايام الثقافة الصينية التي تنظمها وزارة الثقافة لجمهورية اوزبكستان قام وفد برئاسة نائب وزير الثقافة والسياحة لجمهورية الصين الشعبية لو ينغتشوان بزيارة مركز الحضارة الاسلامية.
خلال الزيارة قُدمت للضيوف معلومات مفصلة حول مفهوم المركز وبنية معروضاته والمعايير المتحفية الحديثة التي تأسست بمبادرة رئيس الدولة. واطلع اعضاء الوفد على اقسام ما قبل الاسلام وعصر النهضة الاولى والثانية ومعرض "اوزبكستان الجديدة – النهضة الجديدة" مشيدين بقدرة المركز على عرض المسارات التاريخية بشكل منهجي وعلمي وبصيغة مناسبة للجمهور العالمي.
واعتبر لو ينغتشوان المركز فضاء مهما يعكس القدرات العلمية والمعرفية لاوزبكستان. واكد ان المصادر الرقمية والتقنيات التفاعلية والنماذج الحية والتصميم العصري للمعروضات لا تكتفي بعرض التاريخ فحسب بل تتيح الشعور به وفهمه بعمق.
وقال لو ينغتشوان: "ان هذا المركز جسر علمي فريد يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين الشعوب. فهو لا يربط التاريخ والثقافة فحسب بل يوحد بين الشعوب ويخلق جسورا جديدة للتعاون والصداقة. وهذه الزيارة بالنسبة لنا ليست تجربة ثرية فقط بل مصدر الهام جديد وخطوة مهمة في مسار الحوار والتعاون الثقافي."
كما اشاد اعضاء الوفد ببرامج المركز الخاصة بالشباب ومشاريعه التعليمية وظروف التعاون العلمي الدولي المهيأة فيه. ورأوا ان المركز يمكن ان يشكل مرحلة جديدة في دعم الروابط الثقافية بين البلدين.
وفي ختام الزيارة اعلن ممثلو الوفد استعدادهم لتوسيع المشاريع العملية في مجالات الثقافة ودراسة التراث التاريخي وتبادل المخطوطات والتعاون العلمي والمنهجي مع اوزبكستان. من جانبه اوضح مركز الحضارة الاسلامية انه سيواصل ضمن سياسة الانفتاح والتعاون الدولي التي تأسست بمبادرة رئيس الدولة تعزيز الجسور الثقافية بين الشعوب.







