لقاء "القيادي والشباب" في مركز الحضارة الاسلامية بمناسبة مرور ٣٣ سنة على الدستور

بمناسبة مرور ٣٣ سنة على اعتماد دستور جمهورية اوزبكستان، اقيم في مركز الحضارة الاسلامية بالتعاون مع النيابة العامة ووكالة شؤون الشباب لقاء "القيادي والشباب" تحت شعار "الدستور – كرامة الانسان، الحرية، المساواة والعدالة".
تجسدت في هذا الحدث بوضوح روح الاصلاحات التي تنفذ على اساس المبدأ الذي حدده الرئيس شوكت ميرضيائيف: "كرامة الانسان ـ قيمة عليا". فقد اصبح اللقاء ساحة عملية مهمة لرفع الثقافة القانونية وتكوين موقف مدني فاعل لدى الكوادر الشابة وضمان سيادة القانون في اوزبكستان الجديدة.
افتتح نائب النائب العام اسرائيل ادحاموف الفعالية مهنئا الحضور بمناسبة مرور ٣٣ سنة على الدستور. واكد في كلمته ان الثقة بالشباب ومعرفتهم القانونية ومسؤوليتهم عامل حاسم في ادارة الدولة مستقبلا.
وقال اويبك سلطونوف نائب رئيس ادارة الموارد البشرية في النيابة العامة:
"الدستور اساس جميع القوانين، والنيابة العامة جهة مهمة تراقب تنفيذها الصحيح والموحد. لذلك يجب على شبابنا التعمق في التشريعات وتحمل المسؤولية في ضمان الشرعية والعدالة. كما تذكرنا معارض مركز الحضارة الاسلامية بأن اسس النهضة الاولى والثانية والثالثة نشأت في هذه الارض."
وهنأت غلنورا غانيفا رئيسة قسم البحوث العلمية في المركز الضيوف بمناسبة ذكرى الدستور، وكانت كلماتها درسا روحيا ومصدر الهام لشباب القاعة.
وقال نائب النائب العام اسرائيل ادحاموف:
"بُني مركز الحضارة الاسلامية بمبادرة رئيسنا. وعندما رأيناه لاول مرة شعرنا بدهشة صادقة. فهذا المركز تراث ثمين لشباب اليوم وللاجيال القادمة. هنا تتجلى بوضوح المساهمة العظيمة لاجدادنا في الحضارة الاسلامية. وآمل ان يكون شبابنا قد رأوا هنا عظمتهم المستقبلية. لا تنسوا انتم من سيبني النهضة الثالثة. كل شعب اوزبكستان يثق بكم."
استمر اللقاء بصيغة الحوار المفتوح وتبادل الاسئلة والافكار. وطرح الشباب قضاياهم واقتراحاتهم.
وفي فقرة التكريم مُنح الفائزون في "ماراثون متعلمي اللغات الاجنبية" والمسابقات الرياضية شهادات وهدايا تذكارية من قيادة النيابة العامة ووكالة شؤون الشباب، كما قدمت رسائل شكر للمسؤولين المتميزين في العمل مع الشباب.
وفي ختام اللقاء قدم مركز الحضارة الاسلامية هدايا تذكارية لموظفي النيابة العامة. لقد كان هذا الحدث ليس مجرد اجتماع رسمي، بل مدرسة معرفية ترفع الوعي القانوني والنزاهة الروحية والمسؤولية المدنية لدى الكوادر الشابة.







