مدونو من اندونيسيا وماليزيا تعرّفوا عن قرب على تاريخ اوزبكستان

في ظل تطور تقنيات المعلومات اليوم يتلقى الشباب العلم والمعلومات اساسا عبر الانترنت. ورغم ان العالم الافتراضي مريح الا ان استشعار المسارات التاريخية ورؤية التراث الروحي بالعين والتعرف على النماذج المباشرة للقيم العلمية والثقافية يؤثر في الفكر الانساني تأثيرا مختلفا تماما.
من هذا المنطلق يحظى مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان باهتمام الجمهور الدولي بوصفه مؤسسة علمية معرفية حديثة تعكس تاريخ البلاد وتطور العالم الاسلامي بأكمله. ففي هذا المركز تعرض الاكتشافات العلمية والعادات الثقافية والقيم الدينية ونشاطات كبار المفكرين وطبقات الحضارة التي تشكلت في آسيا الوسطى من العصور القديمة الى العصر الحديث.
قام فريق من المدونين المشهورين من اندونيسيا وماليزيا وكندا ممن لديهم ملايين المتابعين بزيارة المركز وتعرفوا عن قرب على ثرائه العلمي ومقتنياته المتكاملة مع التقنيات الحديثة ومعماره الفريد. وخلال الزيارة شارك الضيوف انطباعاتهم مؤكدين ان المركز مكان مهم لارتقاء الوعي لدى الشباب.
انق ااقل من ماليزيا:
اعتقد ان كل انسان في ماليزيا يجب ان يأتي الى اوزبكستان ويدرس تاريخها. كان هذا المركز تجربة تفاعلية جدا بالنسبة لي. الاستماع اسهل عندي من قراءة النصوص وقد حصلت من خلال شروح المرشدين على معلومات كثيرة عن تاريخ اوزبكستان والحضارة الاسلامية الممتدة عبر القرون. كل من يريد فهم التاريخ بعمق عليه ان يزور هذا المكان.
ناديا انوار من ماليزيا:
في البداية لم اتوقع مركزا بهذا الحجم والغنى. وكلما انتقلت من قاعة الى اخرى اتسعت معارفي اكثر. كنت اظن انني اعرف كثيرا عن الحضارة الاسلامية لكن هذا المكان اعطاني معلومات جديدة عديدة. الجيل الحالي يظن انه يجد كل شيء في الانترنت لكن الرؤية المباشرة والشعور تختلف تماما.
سيلي من كندا:
منذ دخولي استمتعت بمعمار المركز وزخارفه واجوائه. كل قطعة وكل قسم غني جدا بالمعلومات. ثقافة اوزبكستان وتاريخها الديني معروضان بشكل واسع لدرجة ان يوما واحدا لا يكفي. فقد عرضت المسارات من العصور القديمة الى يومنا هذا بدقة وانتظام. كان هذا المركز مصدرا حقيقيا للمعرفة بالنسبة لي.
اكو عمران من ماليزيا:
هذا المكان ممتع جدا لان جميع مراحل تاريخ اوزبكستان معروضة بتفصيل كبير. وقد اثر فيّ خصوصا القسم المخصص لعصر امير تيمور. معمار المركز جذاب وتصميمه الداخلي معزز بتقنيات حديثة كالذكاء الاصطناعي وغيرها من الاساليب الابتكارية. لقد تعلمت هنا كثيرا من الحقائق التي لم اكن اعرفها من قبل. هذا المكان مثالي للشباب اذ يمكنهم رؤية وفهم تطور الحضارة بأعينهم.
يؤكد المدونون ان مركز الحضارة الاسلامية مكان فريد يتيح دراسة التاريخ بقراءته واستشعاره. فهو جدير بالزيارة لكل من يريد اكتشاف التاريخ.









