مدير مؤسسة هانس زايدل في آسيا الوسطى في ألمانيا - واحة علمية معرفية منسجمة مع العالم المعاصر

المركز الذي أُنشئ بمبادرة رئيسنا يجذب اهتمام العالم أكثر فأكثر بوصفه دارًا علمية معرفية فريدة تصل إرث الفكر الشرقي المصقول عبر القرون بالعالم المعاصر.
وخلال هذه الزيارة أكد وفد برئاسة كونستانتين بلاشكه مدير مؤسسة هانس زايدل في آسيا الوسطى أنّ المكانة الدولية للمركز في تزايد مستمر. وتم تنظيم جولة للضيوف قُدمت فيها معلومات عن التوجهات العلمية للمركز، وإرث المخطوطات، والعروض التفاعلية المعاصرة.
وتعرّف أعضاء الوفد عن قرب إلى المخطوطات القديمة، والمدارس العلمية للعلماء، وإنجازات عصر النهضة الثانية في القرنين ١٤-١٥، ومكانة التقاليد العلمية في آسيا الوسطى، والمناهج المعتمدة في الدراسات الحديثة.
وقال كونستانتين بلاشكه مدير مؤسسة هانس زايدل في آسيا الوسطى:
المعروضات والآثار التاريخية والشرح العلمي لها تركت فينا انطباعًا كبيرًا. فهنا لا تُعرض فقط تاريخ أوزبكستان، بل عُرض أيضًا علم آسيا الوسطى وإرثها الفكري ومساراتها التاريخية في خدمة الإسلام. لقد كانت بالنسبة لنا تجربة في غاية القيمة.
كما تطرق كونستانتين بلاشكه إلى الأهمية المفهومية للمركز:
إن بناء هذا المكان بمبادرة الرئيس شوكت ميرضيائيف يزيد من قيمته. فالمركز يؤدي دورًا كبيرًا في تقديم الإرث العلمي للمنطقة إلى العالم على أسس علمية. إن التاريخ المجموع هنا هو الجذر الروحي والفكري لحياتنا اليوم. أهنئ رئيسكم وشعبكم من صميم قلبي على هذا المشروع الكبير.
وخلال اللقاء نوقشت إمكانيات دراسة المخطوطات بشكل مشترك، وتنظيم المؤتمرات الدولية، وإطلاق مشروعات للتبادل العلمي والخبرة.
ويسير مركز الحضارة الإسلامية اليوم بخطوات مهمة نحو تحقيق مهمته في الجمع بين إرث العلم الشرقي والتفكير المعاصر وإبرازه في الساحة العالمية.





