اوزبكستان كنز علمي لم ينكشف بعد للعالم :"FIA" رئيس الاتحاد الدولي للسيارات
ضمن فعاليات اسبوع الجمعية العامة "FIA" وبمرافقة مسؤولي اللجنة الاولمبية الوطنية قام رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "FIA" محمد بن سليم بزيارة مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان وتعرّف بالتفصيل الى التراث التاريخي الثقافي الغني المجموع هنا. وزاروا اولًا اقسام ما قبل الاسلام والنهضة الاولى والنهضة الثانية وقسم "اوزبكستان الجديدة اساس النهضة الجديدة" وكذلك قاعة القرآن واطلعوا باهتمام على مضمون كل قسم والقطع النادرة والعروض المصممة بالتقنيات الحديثة.
وقد اشاد الضيوف بحفظ القطع الاصلية العائدة الى ما قبل الاسلام وبوجود مصادر تاريخية نادرة كثيرة في صندوق المركز وعرضها على اسس علمية. كما ترك التنظيم القائم على مفهوم خاص لكل قسم والترتيب المتسلسل والمنطقي للمعارض انطباعًا قويًا لديهم.
وعبّر رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "FIA" محمد بن سليم عن انطباعاته قائلًا:
اتقدم بخالص الشكر لحكومة اوزبكستان وللرئيس شخصيًا على اتاحة فرصة رؤية هذا المركز بأعيننا. رأيت هنا معلومات كثيرة لم اكن اعرفها من قبل. اعتقد ان هذا كنز اوزبكستان الخفي.
كثيرون في العالم ما زالوا لا يملكون معرفة كافية بالارث العلمي الذي قدمته هذه البلاد للعالم.
وفي قاعة القرآن رأيت مخطوطات اصلية وسمعت عن مبادرة الرئيس لاعادة جمع المصادر النادرة التي فقدت او انتقلت بطرق مختلفة الى دول اخرى، وقد اثر ذلك فيّ بشدة.
هذا المكان يجب ان يروج له عالميًا على نطاق اوسع. لا يستطيع احد انكار اسماء عظام مثل خوارزمي وامام بخاري وابن سينا. عرض ارثهم العلمي عالميًا واجب علينا ايضًا.
لقد ادهشني التطور المرحلي لاوزبكستان من ما قبل الاسلام حتى اليوم والمساهمة الكبيرة لهذه الارض في الحضارة الاسلامية. والاهم ان هذا المكان يعيد الانسان الى الحقيقة الاساسية: ضرورة التعلم من التاريخ والمضي قدمًا بثبات.
ويرى الضيف ان علماء مثل بيروني وخوارزمي وفارابي وترمذي وبخاري وابن سينا اسسوا انجازات علمية شكلت قاعدة التقدم العلمي العالمي ومع ذلك لا تزال المعرفة بهم غير كافية في كثير من بلدان العالم. ولذلك اعتبر نشاط المركز مبادرة مهمة للغاية في الترويج للتراث التاريخي على الصعيد العالمي.
كما جذب انتباهه المحتوى التفاعلي القائم على الذكاء الاصطناعي في ساحة الاطفال ويرى ان العروض الغنية بالوسائط المرئية والفيديو وتقنيات الذكاء الاصطناعي تؤثر بقوة في الجيل الجديد وتساعده على فهم التاريخ بسهولة اكبر.
وكانت المحطة الاخيرة للزيارة قاعة القرآن حيث تعرّف الضيف عن قرب على النسخة الاصلية من مصحف عثمان المكتوب في القرن السابع وقد ادهشه وجود هذه المخطوطة الفريدة التي لا تحفظ الا في خمس نقاط من العالم.
وفي الختام اعرب عن بالغ امتنانه لرئيس اوزبكستان شوكت ميرضيائيف واعتبر مبادرته في انشاء مركز الحضارة الاسلامية عملًا بالغ العظمة ولا يقدّر بثمن.









