مواجهة مع التاريخ: وفد ولاية سيردريا في مركز الحضارة الاسلامية
قام وفد من ولاية سيردريا يضم نواب الشعب في مجلس الولاية وموظفي ديوان المجلس بزيارة مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان. وقد جاءت هذه الزيارة في اطار برنامج زيارة الرئيس شوكت ميرضيائيف الى الولاية، وكانت بالنسبة للوفد حدثًا ثقافيًا مهمًا اسهم في تعميق الفهم للتراث التاريخي والحضاري الثمين لبلادنا، الى جانب كونها زيارة معرفية.
وقد تركت المخطوطات النادرة والقطع الاثرية الثمينة والعروض التفاعلية والارث العلمي والمعرفي المتراكم عبر القرون اثرًا بالغًا في نفوس اعضاء الوفد. وتعرّف الضيوف بالتفصيل الى تاريخ تأسيس المركز والمشروعات الكبرى المنجزة بمبادرة الرئيس والاسس المفاهيمية للمعارض.
وقالت بوكیزه احمدجانوفا رئيسة مجلس نواب الشعب في ولاية سيردريا وعضو مجلس الشيوخ:
منذ دخولنا المركز لم يتوقف شعورنا بالدهشة. لقد شاهدنا متاحف كثيرة في دول مختلفة، لكن رؤية عظمة ماضينا وجلال حاضرنا في هذا المكان كانت اكبر ما اثر فينا. ان نماذج العلم والحرفة والثقافة التي ابدعها اسلافنا منذ العصر الحجري قد عُرضت هنا باستخدام تقنيات حديثة تجعل المرء وكأنه يتحاور مع علماء مثل اولغ بيك وابن سينا او بيروني. كنا نشعر بروح كل عصر عند دخول كل قاعة.
خلاصتنا الاهم هي ان شبابنا يجب ان يعيش اليوم وهو يدرك عمق الارث العظيم الذي تركه لنا اجدادنا. فليس الكتاب او الدرس وحده كافيًا لهذا، بل مثل هذا المكان ضروري لأنه يتيح رؤية التاريخ والشعور به والعيش في تفاصيله. نتقدم بجزيل الشكر لرئيسنا على هذه المبادرة، فقد اصبح هذا المركز ليس فقط لاوزبكستان بل للعالم اجمع دارًا فريدة تعرض عظمة شعبنا. وزيارات رؤساء الدول والوفود الاجنبية هنا ليست مصادفة.
كما اكد النواب الاهمية الكبيرة لهذا المكان في تربية الشباب وتعزيز النضج الروحي وفي الترويج الصحيح للحقيقة التاريخية، معتبرين مركز الحضارة الاسلامية حجر اساس لنهضة اوزبكستان الجديدة روحيًا وثقافيًا.
وقال مخسن خوجييف رئيس جامعة گلستان:
بفضل جهود وافكار وارادة رئيسنا المحترم في انشاء هذا المركز بات لدينا اليوم فرصة لفهم تاريخنا بعمق اكبر. واثق بأن مركز الحضارة الاسلامية سيتحول في المستقبل الى مدرسة علمية كبيرة تخدم اثراء علم ومعرفة شبابنا.
وقال روشانبك محمودوف استاذ جامعة گلستان ونائب في المجلس:
شاهدنا في مركز الحضارة الاسلامية الكثير من الامور الجديدة. فقد رأينا لاول مرة بهذا الشكل المتكامل تاريخ دولة السامانيين ودولة كوشان والمخطوطات القديمة والكتب الحجرية ونماذج الحرف النادرة. لكل قطعة معروضة معناها ودروسها الخاصة.
وانتهز هذه الفرصة لأعرب عن خالص الشكر لرئيسنا المحترم الذي كان صاحب الفضل الاول في انشاء هذا المركز. وبفضل جهوده نقف اليوم وجهًا لوجه امام التاريخ.
وفي ختام الزيارة اعرب اعضاء الوفد عن شكرهم للاهتمام وحسن التنظيم، واعتبروا نشاط المركز مصدرًا ذا اهمية كبيرة لتقدم البلاد وتنوير الجيل الجديد.








