أشاد ممثلو اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمركز الحضارة الإسلامية
زار ممثلو الوفد الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر المعني بآسيا الوسطى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان الذي أنشئ بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف.
تواصل أوزبكستان توسيع تعاونها مع المنظمات الدولية في المجال الإنساني، وتعمل بشكل منهجي على حماية حقوق الإنسان ودعم الإصلاحات الاجتماعية والتنويرية.
اطلع أعضاء وفود ٩ دول، إلى جانب الممثلين الإقليميين والخبراء، على هذا المجمع الفريد الذي يجمع بين التراث التاريخي والثقافي والتقنيات الحديثة، وتعرفوا بالتفصيل على معارض المركز والعروض المتعددة الوسائط والمخطوطات القديمة واللقى الأثرية والمصادر المرقمنة والأقسام التفاعلية.
وخلال الجولة في أرجاء المركز قُدمت للضيوف معلومات شاملة عن الحضارات الأولى، وفترتي النهضة الأولى والثانية، والعلوم الإسلامية، وإرث علماء أوزبكستان.
وفي ختام الزيارة عبرت رئيسة الوفد الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر المعني بآسيا الوسطى بيلجانا ميلوسيفيتش عن آرائها قائلة:
نزور هذا المركز للمرة الأولى، وأقول بصراحة إنني منبهرة بما رأيته هنا. فالمعارض ليست قائمة على أسس علمية فحسب، بل صممت بأسلوب حديث ومؤثر للغاية. ومن خلال الأقسام التفاعلية يشعر الزائر وكأنه يدخل إلى عمق التاريخ.
والأهم من ذلك أن هذا المكان يعد فضاء مقدسا يعلي من قيمة تراث الإنسانية وينشر أفكار السلام والاحترام المتبادل. وأعبر عن امتناني لشعب أوزبكستان ولرئيس الجمهورية على هذا المشروع الضخم.
كما لم تخف منسقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإقليمية لشؤون دول أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى جاليا عزيزوفا انطباعاتها، وقالت:
إن الحل المعماري للمركز، ومفهوم القاعات والممرات، والكشف التدريجي عن المراحل التاريخية يترك أثرا بالغا. وقد ألهمني كثيرا هذا العرض المهني المتقن للمسارات الممتدة من المعالم السابقة للإسلام وصولا إلى نهضات الشرق.
وخلال الزيارة اعتبرت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر المركز ليس فقط مشروعا علميا وتنويريا، بل أحد أبرز المشاريع في ميدان الدبلوماسية الثقافية. وبحسب آراء أعضاء الوفد فإن مركز الحضارة الإسلامية يمثل نموذجا واضحا لسياسة أوزبكستان المنفتحة على العالم، والتنويرية، والإنسانية.








