«وفد باكستان: «مركز الحضارة الإسلامية مكان يلتقي فيه التاريخ والتكنولوجيا
زار وفد باكستان مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، واطلع عن كثب على الإرث التاريخي والعلمي والروحي الضخم الذي يضمه المركز. وتجول الضيوف في أقسام «ما قبل الإسلام»، و«النهضة الأولى»، و«النهضة الثانية»، و«أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة»، إضافة إلى قاعة القرآن الكريم، حيث قيّموا عاليا التقنيات المتقدمة المستخدمة في المركز، وإعادة البناء بتقنية ٣D، والمحتوى التفاعلي القائم على الذكاء الاصطناعي، واللقى الأثرية النادرة، والمعارض المبنية على أسس علمية رصينة.
وأعرب منسق شؤون التجارة في ديوان رئيس وزراء باكستان، رانا إحسان أفضل، عن انطباعاته حول المركز بإعجاب وتقدير قائلا:
«لم أر مثل هذا المركز في أي مكان في العالم. فالشخص الذي يدخله يشعر وكأنه يسافر عبر عصور مختلفة من التاريخ. إن مشاهد ٣D، والعروض متعددة الوسائط، والشروح العلمية تجعل الماضي ينبض بالحياة أمام عينيك. إن قدرة أوزبكستان على جمع تراث علمي يمتد لآلاف السنين في مكان واحد وعرضه برؤية معاصرة إنجاز كبير للغاية».
كما أكد أن القرب التاريخي بين الشعبين، الممتد منذ عهد البابرية، يزداد ترسخا في مرحلة التعاون الحالية:
«إن العلاقات بين أوزبكستان وباكستان ارتقت اليوم إلى مرحلة جديدة. فحجم التعاون التجاري والنقلي والدبلوماسي يتزايد عاما بعد عام. ويعد إطلاق رحلات جوية مباشرة بين بخارى وباكستان مثالا بارزا على هذا المسار».
من جانبه، قيّم طاهر فاروق، رئيس تحرير مجموعة «Daily Ittihad» الإعلامية، المركز بوصفه مشروعا تنويريا ضخما يمكن أن يكون نموذجا يحتذى به للمجتمع العلمي الدولي، قائلا:
«إن أوزبكستان لم تحافظ على تاريخها فحسب، بل نجحت في إحيائه بأسلوب حديث للغاية من أجل الأجيال الجديدة. ففي كل قاعة علم، وكل معرض يفتح صفحة جديدة من الماضي. هذا الانسجام بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات الوسائط المتعددة يساعد على فهم التاريخ بعمق أكبر».
وأشاد الضيوف على نحو خاص بالمخطوطات النادرة في قاعة القرآن الكريم، وبتراث العلماء الكبار، وبالأساس العلمي المتين والروح التنويرية المتسقة لمفهوم المركز. وبحسب أعضاء الوفد، فإن مركز الحضارة الإسلامية هو «كنز فريد أحيا التاريخ ووفق بين العلم والتكنولوجيا»، ويستحق أن يُروَّج له على نطاق عالمي واسع.





