قام وفد الاتحاد الدولي للسيارات بزيارة مركز الحضارة الإسلامية

في إطار FIA General Assemblies Week، وبمرافقة مسؤولي اللجنة الأولمبية الوطنية، قامت بعثة الاتحاد الدولي للسيارات بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، حيث اطّلعت بالتفصيل على الإرث التاريخي والثقافي الغني المجموع في المركز. وخلال الزيارة قُدمت لأعضاء الوفد معلومات شاملة حول حضارة بلادنا وتطورها العلمي والثقافي ومراحل النهضة.
بدأ مسار الزيارة من قسم ما قبل الإسلام، حيث تعرّف الضيوف على القطع الأثرية الأصلية والمخطوطات والاكتشافات الأثرية، وأبدوا اهتماما خاصا بآليات حفظها وعرضها على أسس علمية.
وشاركت ديانا شارتييه، العاملة في الاتحاد الدولي للسيارات في باريس، انطباعاتها قائلة:
ما شاهدناه في المركز يفوق تصوراتنا الأولية. يتضح منذ الوهلة الأولى أنه أُعد بعناية فائقة واهتمام كبير. ويُلمس بوضوح حجم الجهد المبذول في جمع تاريخ أوزبكستان هنا.
بعد ذلك عُرضت على الضيوف المعارض المخصصة لعصري النهضة الأولى والثانية. وقد أثارت الحلول التفاعلية والنماذج ثلاثية الأبعاد والقطع الأثرية والاكتشافات العلمية والمواد البصرية المعدّة باستخدام التقنيات الحديثة اهتماما كبيرا لدى أعضاء الوفد.
وقال ممثل الاتحاد الدولي للسيارات ديفيد فريسن:
التناغم بين الإضاءة والموسيقى والعناصر البصرية يجعل التجربة أكثر تأثيرا. المعارض مُعدّة بمستوى احترافي، غنية بالمضمون، وبنهج إبداعي عالٍ.
وخلال الزيارة اطّلع الضيوف أيضا على قسم أوزبكستان الجديدة — أساس النهضة الجديدة، حيث تعرّفوا على الإصلاحات واسعة النطاق الجارية في البلاد، والمسارات العلمية والتنويرية، والمقاربات الجديدة للتنمية الثقافية. وقد ترك هذا القسم بدوره انطباعا قويا لديهم، وأقرّوا بأن المعارض منظّمة بأسلوب عصري وتسلسل منطقي ومستوى ثقافي رفيع.
وقال الأسترالي أندرو بيشوب:
في هذا المكان يُعرض مسار التطور من التاريخ القديم حتى يومنا هذا بصورة عميقة ومعبّرة. إن تناغم القطع التاريخية مع التقنيات التفاعلية الحديثة يأسر الزائر. وكان من دواعي شرفنا الكبير الاطلاع على هذا المركز قبل حفل افتتاحه.
وفي ختام الزيارة أعرب أعضاء الوفد عن آراء إيجابية عالية حول نشاط المركز وعمله العلمي والتنظيمي والطابع العصري لمعارضه، وقيّموا مركز الحضارة الإسلامية باعتباره ساحة فكرية كبرى تعزز التبادل الثقافي والتنويري ليس في أوزبكستان فحسب، بل في المنطقة بأسرها.









